في الكبرى : بعض الصاهل حيوان كان الحق هو السلب . وإذا حصل اختلاف النتيجة في هذه الضروب كانت عقيمة ، فسقط من ضروب هذا الشكل ثمانية وبقي المنتج ثمانية . قال : وضروبه الناتجة ثمانية : الأوّل : من موجبتين كليتين ينتج موجبة جزئية ، كقولنا « 1 » : كلّ ( ب ) ( ج ) وكلّ ( أ ) ( ب ) فبعض ( ج ) ( أ ) بعكس الترتيب ثم عكس النتيجة . أقول : إذا عكس الترتيب - بأن جعلت الصغرى كبرى والكبرى صغرى - رجع القياس إلى الشكل الاوّل ، وكانت النتيجة : كلّ ( أ ) ( ج ) ، ثم تعكسها إلى قولنا : بعض ( ج ) ( أ ) . وهذا الضرب لا ينتج الكلي ، لجواز حمل الجنس على النوع وحمل النوع على فصله ، كما تقول : كلّ انسان حيوان وكلّ ناطق انسان ، مع أنّ الحق : بعض الحيوان ناطق . قال : الثاني : من موجبتين والكبرى جزئية ينتج موجبة جزئية ، كقولنا : « 2 » كلّ ( ب ) ( ج ) وبعض ( أ ) ( ب ) فبعض ( ج ) ( أ ) لما مرّ « 3 » . الثالث : من كليتين والصغرى سالبة ينتج سالبة كليّة ، كقولنا : « 4 » لا شيء من ( ب ) ( ج ) وكلّ ( أ ) ( ب ) فلا شيء من ( ج ) ( أ ) لما مرّ « 5 » .
القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 349
مساهمون: العلامة الحلي
ص٣٤٩
هامش
( 1 ) لفظ « كقولنا » لم يرد في ( ر ) .
( 2 ) لفظ « كقولنا » لم يرد في ( ر ) .
( 3 ) في ( ح ) « كما مرّ » .
( 4 ) لفظ « كقولنا » لم يرد في ( ر ) و ( م ) .
( 5 ) في ( ح ) : « كما مرّ » .