تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥

لا شيء من ( ج ) ( أ ) ، فتجعله كبرى للصغرى ينتج : لا شيء من ( ب ) ( أ ) ، وهو يناقض الكبرى . وطريق العكس : أن تعكس « 1 » الصغرى إلى قولنا : بعض ( ج ) ( ب ) ، وتضمّه « 2 » إلى الكبرى ، فيصير الاقتران على هيئة الشكل الأوّل وينتج المطلوب . ولا ينتج هذا الضرب الكلي ، لجواز حمل جنس النوع وفصله عليه مع امتناع حمل الفصل على الجنس كليّا ، كما تقول : كلّ انسان حيوان وكلّ إنسان ناطق ، والحق بعض الحيوان ناطق . قال : الثاني : من كليتين والكبرى سالبة « 3 » ينتج سالبة جزئية ، كقولنا : كلّ ( ب ) ( ج ) ولا شيء من ( ب ) ( أ ) فبعض ( ج ) ليس ( أ ) بالخلف ، وبعكس الصغرى . أقول : الطريقان ظاهران . وهذا الضرب أيضا لا ينتج الكلي ، لجواز حمل الجنس على النوع وسلب النوع الآخر عنه ، كما تقول : كلّ انسان حيوان ، ولا شيء من الانسان بفرس ، والحق ليس كلّ حيوان بفرس . قال : الثالث : من موجبتين والكبرى كلية ينتج موجبة جزئية ، كقولنا : بعض ( ب ) ( ج ) وكلّ ( ب ) ( أ ) فبعض ( ج ) ( أ ) بالخلف ، وبعكس « 4 » الصغرى .

هامش
( 1 ) في ( م ) : « نعكس » .
( 2 ) في ( م ) : « ونضمه » .
( 3 ) في ( ش ) : « سالبة كلية » .
( 4 ) في ( ر ) : « وتعكس » .