وهو عقيم ، لأنه يصدق : بعض الحيوان انسان وبعض الفرس حيوان مع صدق السلب ، ولو قلنا في الكبرى : بعض الناطق حيوان كان الحق هو الايجاب . الثاني : اتّفاقهما في الايجاب مع جزئية الصغرى . وهو عقيم ، لأنّا نقول : بعض الحيوان انسان وكلّ فرس حيوان مع صدق السلب ، ولو قلنا في الكبرى : وكلّ ناطق حيوان كان الحق هو « 1 » الايجاب . الثالث : اتفاق المقدمتين في السلب مع اتفاقهما في الكم . وهو عقيم . أمّا إذا كانتا كليتين فلصدق قولنا : لا شيء من الحمار بفرس ولا شيء من الانسان بحمار مع صدق السلب ، ولو قلنا : في الكبرى : ولا شيء من الصاهل بحمار كان الحق هو الايجاب . وأمّا إذا كانتا جزئيّتين فلأنّا نذكر هذين المثالين جزئيّي المقدمات . الرابع : اتفاقهما في السلب مع الاختلاف في الكم . وهو عقيم أيضا ، لأنّك تذكر « 2 » المثال المذكور في الثالث مختلفا في الكم أحدهما كليّا والثاني جزئيا . الخامس : اختلاف المقدمتين في الكيف مع كونهما جزئيّتين . وهو عقيم أيضا ، لأنه يصدق : بعض الانسان ناطق وبعض الحيوان ليس بانسان مع أن الحق هو الايجاب ، ولو قلنا في الكبرى : بعض الحجر ليس بانسان كان الحق هو السلب ، وكذلك تقول « 3 » : - والصغرى هي السالبة « 4 » - بعض الحيوان ليس بانسان وبعض الناطق حيوان مع صدق الايجاب ، ولو قلنا
القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 348
مساهمون: العلامة الحلي
ص٣٤٨
هامش
( 1 ) لفظ « هو » لم يرد في ( ر ) .
( 2 ) في ( م ) : « لأنّا نذكر » .
( 3 ) في ( م ) : « ؟ ؟ ول » .
( 4 ) أي : مع كون الصغرى هي السالبة .