فلا شيء من ( د ) ( أ ) ثم تقول « 1 » : بعض ( ج ) ( د ) ولا شيء من ( د ) ( أ ) فبعض ( ج ) ليس ( أ ) . أقول : في بيان إنتاج هذا الضرب ثلاث « 2 » طرق : اثنان منها ظاهران ، وهما : العكس ، والخلف . وأمّا بيان الافتراض « 3 » فبأن تفرض « 4 » موضوع الجزئية وهو ( ج ) شيئا معينا وليكن ( د ) ، فتصدق مقدمتان : إحداهما : كلّ ( د ) ( ب ) . والثانية : بعض ( ج ) ( د ) . فتضم الأولى منهما إلى كبرى القياس هكذا : كلّ ( د ) ( ب ) ولا شيء من ( أ ) ( ب ) ينتج من الشكل الثاني : لا شيء من ( د ) ( أ ) بالطريقين المذكورين ، ثم تضم الثانية إلى هذه النتيجة هكذا : فبعض ( ج ) ( د ) ولا شيء من ( د ) ( أ ) ينتج من الأوّل : بعض ( ج ) ليس ( أ ) ، وهو المطلوب . فالافتراض « 5 » قياس مركب من قياسين : أحدهما من الشكل الأول ، والثاني من الشكل الذي يحتاج إلى الافتراض « 6 » فيه . قال : الرابع : من سالبة جزئية صغرى وموجبة كلية كبرى ينتج سالبة جزئية ، كقولنا : بعض ( ج ) ليس ( ب ) وكلّ ( أ ) ( ب ) فبعض ( ج ) ليس ( أ ) بالخلف . أقول : لا يمكن بيان هذا الضرب بالعكس ، لأنّ السالبة الجزئية
القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 342
مساهمون: العلامة الحلي
ص٣٤٢
هامش
( 1 ) في ( ش ) و ( ح ) : « نقول » .
( 2 ) في ( م ) : « ثلاثة » .
( 3 ) في ( ر ) : « الافراض » .
( 4 ) في ( م ) : « فأن نفرض » .
( 5 ) في ( ر ) : « بالافراض » .
( 6 ) في ( ر ) : « الافراض » .