وأمّا العكس فبأن تعكس الكبرى إلى قولنا : لا شيء من ( ب ) ( أ ) ، فيصير القياس على هيئة الشكل الأوّل وينتج النتيجة المذكورة . قال : الثاني : من كليتين والكبرى موجبة ينتج سالبة كلية ، كقولنا : لا شيء من ( ج ) ( ب ) وكلّ ( أ ) ( ب ) فلا شيء من ( ج ) ( أ ) بالخلف . وبعكس الصغرى وجعلها كبرى ثم عكس النتيجة . أقول : طريق الخلف ظاهر . وأمّا العكس فان تعكس « 1 » هاهنا الصغرى لا الكبرى ، لأنّ الموجبة تنعكس جزئية وهي لا تصلح كبرى في « 2 » الأوّل . فتقول « 3 » : لا شيء من ( ب ) ( ج ) ، ثم تجعلها « 4 » كبرى هكذا : كلّ ( أ ) ( ب ) ولا « 5 » شيء من ( ب ) ( ج ) ، ينتج : لا شيء من ( أ ) ( ج ) ، ثم تعكس « 6 » النتيجة إلى قولنا : لا شيء من ( ج ) ( أ ) ، وهو المطلوب . قال : الثالث : من موجبة جزئية صغرى وسالبة كلية كبرى ينتج سالبة جزئية ، كقولنا : بعض ( ج ) ( ب ) ولا شيء من ( أ ) ( ب ) فليس بعض ( ج ) ( أ ) « 7 » بالخلف ، وبعكس « 8 » الكبرى ليرجع إلى الأوّل . وتفرض « 9 » موضوع الجزئية ( د ) ، فكل ( د ) ( ب ) ولا شيء من ( أ ) ( ب )
القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 341
مساهمون: العلامة الحلي
ص٣٤١
هامش
( 1 ) في ( م ) : « فإنّا نعكس » .
( 2 ) لفظ « في » لم يرد في ( ر ) .
( 3 ) في ( م ) : « فنقول » .
( 4 ) في ( م ) : « نجعلها » .
( 5 ) في ( ر ) « فلا » .
( 6 ) في ( م ) : « نعكس » .
( 7 ) في ( ش ) و ( ح ) : « فبعض ( ج ) ليس ( أ ) » .
( 8 ) في ( ر ) : « وتعكس » .
( 9 ) في ( م ) : « ونفرض » .