تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩

قال : وأمّا الشكل الثاني فشرطه اختلاف مقدمتيه « 1 » بالكيف وكلية الكبرى ، وإلّا لحصل « 2 » الاختلاف الموجب لعدم الانتاج ، وهو صدق القياس مع إيجاب النتيجة تارة ، ومع « 3 » سلبها أخرى . أقول : الشرط في إنتاج الشكل الثاني أيضا أمران : أحدهما : اختلاف مقدمتيه « 4 » بالكيف ، فإنهما لو اتفقتا فيه لم يحصل الجزم بالنتيجة . أمّا إذا كانتا موجبتين فلصدق قولنا : كلّ انسان حيوان وكلّ ناطق حيوان ، والحق هو الإيجاب ، ولو بدلنا الكبرى بقولنا : وكلّ فرس حيوان كان الحق هو السلب . وأمّا إذا كانتا سالبتين فلصدق قولنا : لا شيء من الانسان بحجر ولا شيء من الناطق بحجر ، كان الحق هو الايجاب ، ولو « 5 » بدّلنا الكبرى بقولنا : ولا شيء من الفرس بحجر كان الحق هو السلب ، والاختلاف دليل العقم « 6 » . الثاني : كليّة كبراه ، فإنها لو كانت جزئية لم يحصل الجزم بالانتاج أيضا ، لصدق قولنا : كلّ انسان ناطق وليس كلّ فرس بناطق ، كان الحق هو السلب ، ولو بدلنا الكبرى بقولنا : وليس كل حيوان بناطق كان الحق هو الايجاب . وكذلك لو قلنا : لا شيء من الانسان بفرس وبعض الصاهل فرس ، كان

هامش
( 1 ) في ( ر ) : « مقدمته » وفي ( ح ) : « المقدمتين » .
( 2 ) في ( ش ) و ( ح ) : « يحصل » .
( 3 ) لفظ « مع » لم يرد في ( ش ) و ( ح ) .
( 4 ) في ( ر ) : « مقدمته » .
( 5 ) في ( م ) : « فلو » .
( 6 ) لفظ « والاختلاف دليل العقم » لم يرد في ( ر ) .