تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠

الحق هو السلب ، ولو قلنا في الكبرى : وبعض الحيوان فرس كان الحق هو الايجاب . فقد حصل الاختلاف في النتيجة ، فلا يحصل الجزم بالايجاب ولا بالسلب . فبقيت الضروب المنتجة منه أربعة ، لسقوط الموجبتين والسالبتين وذلك ثمانية ، والكبرى الجزئية مع ما يخالفها وذلك أربعة أخرى . قال : وضروبه الناتجة أيضا أربعة : الأوّل : من كليتين والصغرى موجبة ينتج سالبة كلية ، كقولنا : كلّ ( ج ) ( ب ) ولا شيء من ( أ ) ( ب ) « 1 » فلا شيء من ( ج ) ( أ ) بالخلف . وهو ضمّ نقيض النتيجة إلى الكبرى لينتج نقيض الصغرى ، وبانعكاس الكبرى ليرتد إلى الأوّل « 2 » . أقول : ضروب هذا الشكل ليست بيّنة الانتاج ، بل يحتاج في بيان إنتاجها إلى طريق ، إمّا الخلف وإمّا العكس ، وهما يأتيان « 3 » في هذا الضرب ، أعني : الأوّل . أمّا الخلف فلأنّا نقول : لو لم يصدق لا شيء من ( ج ) ( أ ) لصدق نقيضه ، وهو : بعض ( ج ) ( أ ) ، فتجعله صغرى وكبرى القياس كبرى ، لينتجا من الأوّل : بعض ( ج ) ليس ( ب ) ، وهو يناقض الصغرى ، فاذن نقيض النتيجة كاذب ، فالنتيجة حقة .

هامش
( 1 ) في ( م ) : « ولا شيء من ( ب ) ( أ ) » .
( 2 ) في ( ش ) و ( ح ) : « الشكل الأول » .
( 3 ) في ( ر ) ورد لفظ : « ويتآتيان » بدل : « وهما يأتيان » .
القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 340 | العلامة الحلي