تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤

كقولنا : إن كان هذا جسما فهو متحرك ، لكنّه جسم ، أنتج : أنّه متحرك « 1 » ، وهو بعينه مذكور فيه ، ولو قلنا : لكنه ليس بمتحرك ، أنتج « 2 » : أنّه ليس بجسم ، ونقيضه مذكور فيه . واقتراني إن لم يكن كذلك ، كقولنا : كلّ جسم مؤلّف ، وكلّ مؤلّف حادث ، ينتج : كلّ جسم حادث ، وليس هو ولا نقيضه مذكورا فيه « 3 » . أقول : قدماء المنطقيين قسّموا القياس إلى المؤلّف من الحمليات والشرطيات ، وجعلوا الأوّل الاقتراني والثاني الاستثنائي ، وسبب غلطهم في ذلك عدم وقوفهم على الشرطيات الاقترانية . ولمّا استخرجها الشيخ من القوّة إلى الفعل ، انقسم القياس بالقسمة الأولى إلى الاقتراني والاستثنائي ، على ما قسّمه المصنّف . والاقترانيات قد تكون من حمليات ، وقد تكون من شرطيات ، وقد تكون من القسمين على ما يأتي . فالاستثنائي هو : أن يكون ما هو من جنس النتيجة أو ما يناقضه مذكورا فيه بالفعل . والاقتراني ما ليس كذلك . والمثالان ظاهران . وإنّما قلنا : ما هو من جنس النتيجة ولم نقل ما ذكره المصنف ، وهو : ( عين النتيجة ) ، لأن النتيجة قول يحتمل الصدق والكذب ، وهو حين هو جزء من

هامش
( 1 ) في ( ش ) و ( ح ) : « إن كان هذا جسما فهو متحيّز ، لكنه جسم ، فهو متحيّز » .
( 2 ) في ( ش ) : « ينتج » وفي ( ح ) : « ولو قلنا : لكنه ليس بمتحيّز ينتج » .
( 3 ) في ( ش ) : « مذكورا فيه بالفعل » وفي ( ح ) : « وليس هي ولا نقيضها مذكورا فيه بالفعل » .
القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 334 | العلامة الحلي