تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧

قال : أمّا الشكل الأوّل فشرطه إيجاب الصغرى - وإلّا لم يندرج الأصغر في الأوسط - وكلية الكبرى ، وإلّا احتمل « 1 » أن يكون البعض المحكوم عليه بالأكبر غير « 2 » البعض المحكوم به على الأصغر . أقول : كلّ شكل من هذه الأربعة ، فإنه بحسب تركبه من المحصورات الأربع يقع على ستة عشر ضربا ، لكون الصغرى إحدى الأربع والكبرى كذلك ، ومضروب الأربعة في نفسها يبلغ هذا العدد . لكن لكل شكل من هذه مشروط « 3 » في الانتاج بحسب الكم والكيف لا ينتج بدونها . فالشكل الأوّل له شرطان : أحدهما : إيجاب الصغرى ، وإلّا لم يحصل اندراج الأصغر تحت الأوسط ، فلا يتعدّى الحكم بالأكبر عليه ، كما تقول : لا شيء من الحجر بانسان وكلّ انسان جسم ، مع كذب النتيجة السالبة ، ولو قلت في الكبرى : وكلّ انسان حيوان كذبت النتيجة الموجبة . الثاني : كلية الكبرى ، فانّ الكبرى لو كانت جزئية جاز أن يكون البعض من الأوسط المحكوم عليه بالأكبر غير البعض المحكوم به على الأصغر ، فلا يتحد الأوسط « 4 » ، فلا يحصل الانتاج ، كما تقول : كلّ انسان حيوان وبعض الحيوان فرس ، مع كذب النتيجة .

هامش
( 1 ) في ( ش ) : « لاحتمل » .
( 2 ) في ( ر ) : « عين » .
( 3 ) في ( ر ) : « شرط » .
( 4 ) في ( ر ) : « الوسط » .