تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥

الشرطية لا يحتملها « 1 » ، فلا يكون الجزء المذكور في القياس هو بعينه النتيجة . قال : وموضوع المطلوب فيه « 2 » يسمّى أصغر ، ومحموله أكبر « 3 » ، والقضية التي جعلت جزء قياس تسمّى مقدمة ، والمقدمة التي فيها الأصغر الصغرى ، والتي فيها الأكبر الكبرى ، والمتكرّر « 4 » بينهما حدا أوسط ، واقتران الصغرى والكبرى « 5 » يسمّى قرينة وضربا ، والهيئة الحاصلة من كيفية وضع الحدّ الأوسط عند الحدين « 6 » الآخرين تسمّى شكلا . أقول : هذا اصطلاح المنطقيين في حدود القياس . فإذا قلنا : كلّ ( ج ) ( ب ) وكلّ ( ب ) ( أ ) « 7 » فكلّ ( ج ) ( أ ) . كان المطلوب والنتيجة هو « 8 » قولنا : كلّ ( ج ) ( أ ) . وموضوعه وهو ( ج ) يسمّى أصغر ، لاندراجه تحت الباء المندرجة تحت الألف في هذا المثال . والمحمول وهو ( أ ) يسمّى أكبر . وكلّ ( ج ) ( ب ) حين هو جزء من القياس يسمّى مقدمة . والتي فيها الأصغر وهي الأولى تسمّى صغرى . والتي فيها الأكبر وهي الثانية تسمّى كبرى . والمتكرر بين المقدمتين وهو الباء يسمّى الأوسط .

هامش
( 1 ) في ( ر ) : « لا يحتملها » .
( 2 ) لفظ « فيه » لم يرد في ( ر ) .
( 3 ) جاء في ( ح ) بعد لفظ « أكبر » : « واجتماع الأصغر والأكبر يسمّى نتيجة » .
( 4 ) في ( ش ) و ( ح ) : « والمكرر » .
( 5 ) في ( ش ) و ( ح ) : « بالكبرى » .
( 6 ) في ( ش ) : « الجزءين » .
( 7 ) في ( ر ) : « وكلّ ( أ ) ( ب ) » .
( 8 ) في ( ر ) : « هي » .