واقتران المقدمتين يسمّى قرينة وضربا . وهيئة الاقتران تسمّى شكلا . قال : وهو أربعة ، لأنّ الوسط « 1 » إن كان محمولا في الصغرى موضوعا « 2 » في الكبرى فهو الشكل الأوّل ، وإن كان محمولا فيهما فهو الشكل الثاني ، وإن كان موضوعا فيهما فهو الشكل الثالث ، وإن كان موضوعا في الصغرى محمولا « 3 » في الكبرى فهو الشكل الرابع . أقول : الشكل ينقسم باعتبار وضع الحدود إلى أربعة أشكال : الشكل الأول : وهو الذي يكون الأوسط محمولا في الصغرى موضوعا في الكبرى ، كما ذكرناه من المثال . والشكل الثاني : أن يكون الأوسط محمولا في المقدمتين ، كقولنا : كلّ ( ج ) ( ب ) ولا شيء من ( أ ) ( ب ) ، فانّ الباء محمول فيهما . والشكل الثالث : أن يكون الوسط « 4 » موضوعا في المقدمتين ، كقولنا : كلّ ( ج ) ( ب ) وكلّ ( ج ) ( أ ) ، فالجيم المتكرر موضوع في المقدمتين . والشكل الرابع يخالف الشكل الأوّل في مقدمتيه « 5 » ، فهو بعيد عن الطبع ، ولذلك لم يذكره المتقدمون ، كقولنا : كلّ ( ج ) ( ب ) وكلّ ( أ ) ( ج ) ، فالجيم المتكرر موضوع في الصغرى محمول في الكبرى .
القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 336
مساهمون: العلامة الحلي
ص٣٣٦
هامش
( 1 ) في ( م ) و ( ح ) : « الأوسط » وفي ( ش ) : « الحد الوسط » .
( 2 ) في ( ش ) : « وموضوعا » .
( 3 ) في ( ش ) : « ومحمولا » .
( 4 ) في ( م ) : « الأوسط » .
( 5 ) في ( ر ) : « مقدمته » .