وإذا صدق قولنا : دائما إمّا أن يكون ( أ ) ( ب ) أوليس ( ج ) ( د ) مانعة الجمع ، صدق قولنا : كلّما كان ( أ ) ( ب ) ف ( ج ) ( د ) ، وإلا لصدق : قد يكون إذا كان ( أ ) ( ب ) فليس ( ج ) ( د ) ، فيكذب الانفصال المذكور . وكذلك إذا صدق : دائما إمّا أن لا يكون ( أ ) ( ب ) أو ( ج ) ( د ) مانعة الخلو ، صدق : كلما كان ( أ ) ( ب ) ف ( ج ) ( د ) ، وإلّا لصدق : قد يكون إذا كان ( أ ) ( ب ) فليس ( ج ) ( د ) « 1 » ، فيخلو الأمر عن عدم ( أ ) ( ب ) وثبوت ( ج ) ( د ) ، فيكذب الانفصال المذكور . قال : وامّا المنفصلة الحقيقية فتستلزم أربع متصلات : مقدّم اثنين : « 2 » عين أحد الجزءين « 3 » ، وتاليهما نقيض الآخر . ومقدّم آخرين « 4 » : نقيض أحد الجزءين ، وتاليهما عين الآخر . أقول : إذا قلنا : دائما إمّا أن يكون ( أ ) ( ب ) أو ( ج ) ( د ) مانعة الجمع والخلو ، صدق أربع متصلات : الأولى : متصلة « 5 » مقدّمها عين الجزء الأول وتاليها نقيض الآخر ، وهو قولنا : كلّ ما كان ( أ ) ( ب ) لم يكن ( ج ) ( د ) ، وإلّا لصدق : قد يكون إذا كان ( أ ) ( ب ) ف ( ج ) ( د ) ، فيجتمع ( أ ) ( ب ) و ( ج ) ( د ) ، فلا تكون المنفصلة حقيقية ، هذا خلف .
القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 328
مساهمون: العلامة الحلي
ص٣٢٨
هامش
( 1 ) في ( ر ) : « قد يكون إذا كان ( أ ) ( ب ) ف ( أ ) ( ب ) فليس ( ج ) ( د ) » ، وفي ( م ) « فليس ( ج ) ( د ) مانعة الخلو » .
( 2 ) في ( م ) : « اثنتين » وفي ( ش ) و ( ح ) : « الاثنتين » .
( 3 ) لفظ « الجزءين » لم يرد في ( ر ) وفي ( ح ) : « عين أحد الجزءين الأخيرين » .
( 4 ) في ( م ) و ( ش ) : « الآخرين » .
( 5 ) لفظة « متصلة » لم يرد في ( ر ) .