تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥

وهكذا البيان « 1 » في عكس جزئيات هذه الأربع وجزئيات الخاصتين . قال : وأمّا بواقي السوالب « 2 » والشرطيات « 3 » - موجبة كانت أو سالبة « 4 » - فغير معلومة الانعكاس ، لعدم الظفر بالبرهان . أقول : السالبة الضرورية أخص البسائط ، وهي على مذهبه لا تنعكس ، لعدم الظفر بالبرهان . لأنّ البرهان إمّا الخلف ، ولا يمكن تأتّيه هنا ، لأنّا إذا قلنا : لا شيء من ( ج ) ( ب ) بالضرورة ، فإن « 5 » لم يصدق : بعض ما ليس ( ب ) ( ج ) بالامكان العام مثلا ، صدق نقيضه ، وهو : لا شيء مما ليس ( ب ) ( ج ) بالضرورة ، وينعكس إلى قولنا : لا شيء من ( ج ) ليس ( ب ) بالضرورة ، وهو محال لا يتم ، « 6 » لإمكان صدق السالبتين عند كذب الموضوع . وإمّا الافتراض ، فلا يمكن أيضا تأتّيه هاهنا ، لأن الافتراض إنّما يكون في الموجبات لا في السوالب البسيطة على رأيه ، وإذا لم تنعكس الضرورية لم تنعكس البسائط ، لكونها أخص . وأمّا الممكنة الخاصة من المركبات فانّها أيضا غير معلومة الانعكاس ، لعدم تأتي الخلف . لأنّا إذا قلنا : إذا صدق لا شيء من ( ج ) ( ب ) بالامكان الخاص ، صدق : بعض ما ليس ( ب ) ( ج ) بالامكان العام ، وإلا لصدق نقيضه ، وهو : لا شيء مما

هامش
( 1 ) في ( ر ) : « التباين » .
( 2 ) في ( ش ) : « وأمّا البواقي من السوالب » .
( 3 ) في ( ر ) و ( م ) : « والشرطية » .
( 4 ) لفظ « موجبة كانت أو سالبة » لم يرد في ( م ) .
( 5 ) في ( ر ) : « إن » .
( 6 ) في ( ر ) : « لم يتم » .