كانت الموجبات في العكس المستوي ، لأنّه يحتمل أن يكون نقيض المحمول أعم من عين الموضوع ، فلا يصدق إيجاب عين الموضوع على كلّ أفراد نقيض المحمول . كما نقول : لا شيء من الانسان بحجر ، فإنه لا يصدق كلّ ما ليس بحجر انسان ، فانّ اللاحجر أعم من الانسان ، فلا يصح ايجابه على جميع أفراده . قال : وتنعكس الخاصتان حينية مطلقة ، لأنّه إذا صدق : بالضرورة أو دائما لا شيء من ( ج ) ( ب ) ما دام ( ج ) « 1 » لا دائما . نفرض الموضوع ( د ) ، فهو ليس ( ب ) بالفعل ، و ( د ) ( ج ) « 2 » في بعض أوقات ليس ( ب ) ، لأنه ليس ( ب ) في جميع أوقات ( ج ) ، فبعض ما ليس ( ب ) فهو ( ج ) في بعض أحيان ليس ( ب ) ، وهو المدّعى . أقول : إذا صدق : بالضرورة أو دائما لا شيء من ( ج ) ( ب ) ما دام ( ج ) لا دائما ، صدق عكس نقيضه ، وهو : بعض ما ليس ( ب ) ( ج ) حين هو ليس ( ب ) . لأنّا نفرض الموضوع شيئا معيّنا ، وليكن ( د ) ، فتصدق مقدمتان : إحداهما : ( د ) ليس ( ب ) بالاطلاق ، وهو ظاهر . الثانية : « 3 » ( د ) ( ج ) في بعض أوقات ليس ( ب ) ، لأنه ليس ( ب ) في جميع أوقات كونه ( ج ) ، لصدق الأصل ، وإذا صدق أنه ليس ( ب ) في جميع أوقات كونه ( ج ) صدق أنه ( ج ) في بعض أوقات كونه ليس ( ب ) . وإذا صدقت هاتان المقدمتان صدق المطلوب ، وهو : بعض ما ليس ( ب )
القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 323
مساهمون: العلامة الحلي
ص٣٢٣
هامش
( 1 ) لفظ « ما دام ( ج ) » لم يرد في ( م ) .
( 2 ) في ( ر ) و ( م ) و ( ح ) : « و ( ج ) » .
( 3 ) في ( م ) : « والثانية » .