عكسهما « 1 » . ومتى لم تنعكسا لم ينعكس شيء منها « 2 » ، لما عرفت في العكس المستوي . أقول : القضايا الإحدى عشر الباقية من الموجبات الجزئية لا تنعكس ، لأن أخص البسائط هي الضرورية ، وأخص المركبات منها « 3 » هي الوقتية على ما بيّنا ، وهما لا تنعكسان . امّا الضرورية ، فلأنه يصدق قولنا : بعض الحيوان هو ليس بانسان بالضرورة ، ولا يصدق عكس نقيضه ، وهو : ليس بعض الانسان بحيوان بالامكان العام ، ولا بعض الانسان هو « 4 » ليس بحيوان على اختلاف المذهبين . وأمّا الوقتية ، فلأنه يصدق : بعض القمر هو ليس بمنخسف بالضرورة وقت التربيع لا دائما ، مع كذب قولنا : بعض المنخسف ليس هو بقمر ، أو بعض المنخسف هو ليس بقمر بالامكان العام . وإذا لم تنعكس هاتان القضيتان لم تنعكس البواقي ، لأن لازم الأعم لازم الأخص على ما عرفت في العكس المستوي . قال : وأمّا السوالب كلية كانت أو جزئية فلا تنعكس كلية ، لاحتمال أن يكون نقيض المحمول أعم من الموضوع « 5 » . أقول : السوالب سواء كانت كلية أو جزئية فانّها لا تنعكس كلية ، كما
القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 322
مساهمون: العلامة الحلي
ص٣٢٢
هامش
( 1 ) في ( ش ) : « عكسها بأعم الجهات » وفي ( ح ) : « دون العكس » .
( 2 ) في ( ر ) و ( ح ) : « منهما » .
( 3 ) لفظ « منها » لم يرد في ( م ) .
( 4 ) لفظ « هو » لم يرد في ( ر ) .
( 5 ) في ( ح ) : « من عين الموضوع » .