تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١

الباء له ، وليس ( ج ) ما دام ليس ( ب ) ، وإلّا لكان ( ج ) حين هو ليس ( ب ) ، فليس ( ب ) حين هو ( ج ) ، وقد كان ( ب ) ما دام ( ج ) ، هذا خلف ، و ( ) ( ج ) بالفعل وهو ظاهر ، فبعض « 1 » ما ليس ( ب ) ليس هو ( ج ) ما دام ليس ( ب ) لا دائما ، وهو المطلوب . أقول : الموجبات الجزئية إذا كانت مشروطة خاصة أو عرفية خاصة انعكست عرفية خاصة ، لأنه إذا صدق : بالضرورة أو دائما بعض ( ج ) ( ب ) ما دام ( ج ) لا دائما ، انعكس إلى قولنا : ليس بعض ما ليس ( ب ) ( ج ) ما دام ليس ( ب ) لا دائما . لأنا نفرض الموضوع وهو ( ج ) ( د ) « 2 » ، فتصدق ثلاث مقدمات : إحداها : ( د ) ليس ( ب ) بالاطلاق ، وإلّا لكان ( ب ) دائما وكان لا دائما ، هذا خلف . الثانية : ( د ) ليس ( ج ) ما دام ليس ( ب ) ، وإلّا لكان ( ج ) حين هو ليس ( ب ) ، فليس ( ب ) حين هو ( ج ) ، وكان ( ب ) ما دام ( ج ) ، هذا خلف . الثالثة : ( د ) ( ج ) ، وهو ظاهر . وإذا صدقت المقدمات الثلاث ، صدق قولنا : بعض ما ليس ( ب ) ليس ( ج ) ما دام ليس ( ب ) لا دائما ، وهو المطلوب . قال : وأمّا البواقي فلا تنعكس ، لصدق قولنا : بعض الحيوان هو « 3 » ليس بانسان بالضرورة المطلقة ، وبعض القمر هو « 4 » ليس بمنخسف بالضرورة الوقتية ، دون

هامش
( 1 ) في ( ر ) و ( م ) : « هذا خلف ، و ( ج ) بالفعل ، فبعض » .
( 2 ) في ( ر ) : « لأنا نقرض الموضوع ( د ) » .
( 3 ) لفظ « هو » لم يرد في ( ر ) و ( ش ) .
( 4 ) لفظ « هو » لم يرد في ( ش ) .
القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 321 | العلامة الحلي