تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠

- وقد ذكرنا ذلك فيما مضى - وهي لا تنعكس ، وإذا لم ينعكس الأخص لم ينعكس الأعم . بيان أنها لا تنعكس : أنّه يصدق قولنا : بالضرورة لا شيء من القمر بمنخسف وقت التربيع بين النيرين لا دائما ، ويكذب عكسه وهو : بعض المنخسف ليس بقمر ، بأعم الجهات الذي هو الامكان العام ، لأنّ كلّ منخسف فهو قمر بالضرورة . وأمّا بيان عدم انعكاس « 1 » البواقي ، فلأنها أعم من الوقتية ، فلو انعكست لانعكست الوقتية ، لأن لازم العام لازم الخاص . وذهب صاحب الكشف إلى انعكاس هذه السوالب السبعة إلى الجزئية الدائمة ، لأنّه إذا صدق لا شيء من ( ج ) ( ب ) بالاطلاق صدقت مقدمتان : إحداهما : كل ما هو ( ب ) دائما فهو ( ب ) في الجملة ، وهذه ضرورية الصدق . الثانية « 2 » : لا شيء من ( ب ) دائما ب ( ج ) دائما ، وإلّا لصدق نقيضها ، وهو : بعض ( ب ) دائما ( ج ) بالاطلاق ، فتجعله صغرى لأصل القضية ، لينتج من الأوّل : بعض ( ب ) دائما ليس ( ب ) بالاطلاق ، وهو محال . وإذا صدقت المقدمتان انتجا « 3 » من الثالث : بعض ( ب ) ليس ( ج ) دائما ، وهو المطلوب . وهذا البيان إنما يتم على تقدير أخذ موضوع القضية الحقيقة على وجه يدخل فيه الممتنع ، وإلّا لتوجه المنع على المقدمة الأولى . وإذا اخذ الموضوع على هذا التفسير لم يرد النقض المذكور ، لصدق : بعض

هامش
( 1 ) في ( ر ) : « انفكاك » .
( 2 ) في ( ر ) : « والثانية » .
( 3 ) في ( م ) : « انتجتا » .