قال : وإن « 1 » كانت جزئية فلا يكفي في نقيضها ما ذكرناه ، لأنه يكذب : بعض الجسم حيوان لا دائما ، مع كذب كلّ واحد من نقيضي جزأيه . بل الحق في نقيضها أن يردّد بين نقيضي الجزءين لكلّ واحد واحد ، أي : كلّ واحد واحد لا يخلو عن نقيضها « 2 » ، فيقال : كلّ جسم « 3 » إمّا حيوان دائما أوليس بحيوان دائما . أقول : القضية الجزئية من المركبات لا يكفي في نقيضها ما ذكرنا من نقيضي الجزءين ، لأنه يكذب : بعض الجسم حيوان لا دائما ، مع كذب : كلّ جسم حيوان دائما ، ولا شيء من الجسم بحيوان دائما . بل الحق أن يردّد بين نقيضي الجزءين لكلّ واحد واحد من أفراد الموضوع ، فيقال في نقيض بعض الجسم حيوان لا دائما : كلّ جسم إمّا حيوان دائما أوليس بحيوان دائما ، وهذا يشمل ثلاثة معان : أحدها : أن يكون كلّ جسم حيوان دائما . والثاني : أن لا يكون شيء من الجسم بحيوان « 4 » دائما . والثالث : أن يكون البعض منه حيوان دائما والبعض الآخر ليس بحيوان دائما . قال : وأمّا الشرطية ، فنقيض الكلية منها الجزئية الموافقة في الجنس المخالفة
القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 297
مساهمون: العلامة الحلي
ص٢٩٧
هامش
( 1 ) في ( ر ) و ( م ) : « وإذا » والمثبت من ( ش ) .
( 2 ) في ( ر ) : « نقيضهما » .
( 3 ) في ( ح ) : « فيقال : كلّ واحد واحد من أفراد الجسم » .
( 4 ) في ( ر ) : « حيوان » .