تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦

كلّ ( ج ) بالضرورة ما دام ( ج ) لا دائما إمّا بعض ( ج ) ليس ( ب ) بالامكان حين هو ( ج ) ، أو بعض ( ج ) ( ب ) دائما . والعرفية الخاصة مركّبة من العرفية العامة والمطلقة ، فنقيضها الحينيّة المطلقة أو الدائمة ، فنقيض كلّ ( ج ) ( ب ) ما دام ( ج ) لا دائما إمّا بعض ( ج ) ليس ( ب ) حين هو ( ج ) ، أو بعض ( ج ) ( ب ) دائما . والوجودية اللادائمة مركّبة من المطلقتين ، فنقيضها إحدى الدائمتين ، فنقيض كلّ ( ج ) ( ب ) لا دائما إمّا بعض ( ج ) ( ب ) دائما ، أو بعض « 1 » ( ج ) ليس ( ب ) دائما . والوجودية اللاضرورية مركّبة من المطلقة والممكنة ، فنقيضها إمّا الدائمة أو الضرورية ، فنقيض كلّ ( ج ) ( ب ) لا بالضرورة إمّا بعض ( ج ) ليس ( ب ) دائما ، أو بعض ( ج ) ( ب ) بالضرورة . والوقتية مركّبة من وقتية مطلقة ومطلقة عامة ، فنقيضها إمّا الوقتية الممكنة أو الدائمة ، فنقيض كلّ ( ج ) ( ب ) بالضرورة في وقت معين لا دائما إمّا بعض ( ج ) ليس ( ب ) بالامكان في ذلك الوقت ، أو بعض ( ج ) ( ب ) دائما . والمنتشرة مركّبة من منتشرة مطلقة ومطلقة عامة ، فنقيضها إمّا الدائمة الممكنة أو الدائمة ، فنقيض كلّ ( ج ) ( ب ) بالضرورة في وقت ما لا دائما إمّا بعض ( ج ) ( ب ) ليس بالامكان دائما ، أو بعض ( ج ) ( ب ) دائما . والممكنة الخاصة مركّبة من الممكنتين العامتين « 2 » ، فنقيضها إحدى الضروريتين ، فنقيض كلّ ( ج ) ( ب ) بالامكان الخاص إمّا بعض ( ج ) ليس ( ب ) بالضرورة ، أو بعض ( ج ) ( ب ) بالضرورة .

هامش
( 1 ) في ( ر ) : « نقيض » .
( 2 ) في ( م ) : « ممكنتين عامتين » .