الضرورة ممّا يتناقضان جزما . أقول : قد عرفت أنّ القضايا ثلاث « 1 » : إمّا ضرورية الثبوت ، أو ضرورية السلب ، أو ممكنة الثبوت والسلب . فنقيض الضرورية الثبوتية هو سلبها ، أعني : الممكنة العامة السلبية ، ونقيض الضرورية السلبية هو الممكنة العامة الايجابية . فقولنا : بالضرورة كلّ ( ج ) ( ب ) نقيضه : ليس بالضرورة كلّ ( ج ) ( ب ) ، أعني : بالامكان العام بعض ( ج ) ليس ( ب ) ، وكذلك نقيض قولنا : بالضرورة لا شيء من ( ج ) ( ب ) ليس بالضرورة لا شيء من ( ج ) ( ب ) الذي هو في قوّة قولنا : بالامكان العام بعض ( ج ) ( ب ) . وكذلك نقيض الممكنة الايجابية الضرورية السلبية ، وبالعكس « 2 » . قال : ونقيض الدائمة المطلقة العامة « 3 » ، لأنّ السلب في كلّ الأوقات يناقضه الاثبات في بعضه « 4 » ، وبالعكس . أقول : القضايا ثلاث : إما دوام إيجاب « 5 » ، أو دوام سلب « 6 » ، أو وجود خال عنهما .
القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 293
مساهمون: العلامة الحلي
ص٢٩٣
هامش
( 1 ) في ( م ) : « ثلاثة » .
( 2 ) في ( م ) : « الذي هو في قوّة قولنا : بالإمكان العام بعض ( ج ) ( ب ) ، والمطلقة نقيض الدائمة ، وكذلك نقيض الممكنة الايجابية الضرورية السلبية ، ونقيض الممكنة السلبية الضرورية الإيجابية » .
( 3 ) في ( ح ) : « ونقيض الدائمة المطلقة المطلقة العامة » .
( 4 ) في ( ش ) و ( ح ) : « ينافيه الايجاب في البعض » .
( 5 ) في ( م ) : « الإيجاب » .
( 6 ) في ( م ) : « السلب » .