تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣

قال : والسالبة تصدق عما تكذب الموجبة وتكذب عما تصدق . أقول : المتصلة السالبة تصدق عن صادقين كقولنا : ليس كلما كان الانسان حيوانا كان ناطقا ، وعن كاذبين كقولنا : ليس كلما كان الانسان حمارا كان فرسا ، وعن مقدّم صادق وتال كاذب كقولنا : ليس كلما كان الانسان ناطقا كان فرسا ، أو بالعكس كقولنا : ليس كلما كان الانسان فرسا كان ناطقا ، وتكذب عن صادقين كقولنا : ليس البتة إذا كان الانسان جسما كان حيوانا « 1 » ، وعن كاذبين كقولنا : ليس البتة إذا كان الانسان حمارا كان ناهقا ، وعن مقدّم كاذب وتال صادق كقولنا : ليس البتة إذا كان الانسان حمارا كان جسما ، ولا تتركب « 2 » عن مقدم صادق وتال كاذب وإلا لصدقت الموجبة . والسالبة المنفصلة الحقيقية تصدق عن كاذبين كقولنا : ليس إمّا أن يكون الانسان حمارا أو فرسا ، وعن صادقين كقولنا : ليس إمّا أن يكون الانسان حيوانا أو ناطقا ، وعن صادق وكاذب إذا لم يكونا طرفي نقيض ولا في قوّتهما كقولنا : ليس إمّا أن يكون الانسان حيوانا أو فرسا ، وتكذب عن صادق وكاذب هما طرفا نقيض وفي قوتهما مثل : ليس العدد إمّا زوج أو فرد . ومانعة الجمع تصدق عن صادقين ، وتكذب عن القسمين الآخرين . ومانعة الخلو تصدق عن كاذبين ، وتكذب عن القسمين الآخرين . ومثالهما ظاهر « 3 » .

هامش
( 1 ) في ( ر ) : « حيوانا كان جسما » .
( 2 ) في ( ر ) : « تركب » .
( 3 ) من قوله : « والسالبة المنفصلة » إلى هنا لم يرد في ( م ) .