ومن المنفصلات : دائما ، كقولنا : دائما أمّا أن تكون الشمس طالعة أو لا تكون . وسور السالبة الكلية فيهما : ليس البتة ، كقولنا : ليس البتة إذا كانت الشمس طالعة كان الليل موجودا ، وليس البتة إمّا أن تكون الشمس طالعة وامّا أن يكون النهار موجودا . وسور « 1 » الموجبة الجزئية فيهما : قد يكون ، كقولنا : قد يكون إذا كانت الشمس طالعة فالنهار موجود ، وقد يكون إمّا أن تكون الشمس طالعة وإمّا أن يكون الليل موجودا . وسور السالبة الجزئية : قد لا يكون ، وبادخال حرف « 2 » السلب على سور الايجاب الكلي ، كقولنا في المتصلة : ليس كلّما وليس مهما وليس متى ، وفي المنفصلة : ليس دائما . والمهملة : باطلاق لفظة لو وإن « 3 » ، كقولنا : لو كانت الشمس طالعة فالنهار موجود ، هذا في المتصلة ، وفي المنفصلة : باطلاق لفظة إمّا ، كقولنا : إمّا أن تكون الشمس طالعة أو يكون الليل موجودا . قال : والشرطية قد تتركب عن حمليتين ، وعن متصلتين ، وعن منفصلتين ، وعن حملية ومتصلة ، وعن حملية ومنفصلة ، وعن متصلة ومنفصلة . وكلّ واحدة من الثلاثة الأخيرة « 4 » في المتصلة تنقسم إلى قسمين ، لامتياز مقدّمها عن تاليها بالطبع ، بخلاف المنفصلة ، فانّ مقدّمها انّما يتميّز عن تاليها بالوضع فقط .
القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 286
مساهمون: العلامة الحلي
ص٢٨٦
هامش
( 1 ) لفظ « سور » لم يرد في ( ر ) .
( 2 ) لفظ « حرف » لم يرد في ( ر ) .
( 3 ) في ( ر ) : « أو إن » .
( 4 ) في ( ر ) : « الآخرة » .