كاذبين « 1 » . أقول : الموجبة الكاذبة تتركب من الكاذبين « 2 » كقولنا : إن كان الانسان فرسا كان حمارا ، وعن مقدّم كاذب وتال صادق كقولنا : إن كان الانسان حمارا كان ناطقا ، وبالعكس ، يعني « 3 » عن مقدّم صادق وتال كاذب كقولنا : إن كان الانسان ناطقا كان حمارا ، وعن صادقين كقولنا : إن كان الانسان حيوانا فهو ناطق . هذا إذا كانت المتصلة لزومية ، أمّا إذا كانت اتفاقية ، فكذبها عن صادقين محال ، لأنّ معنى الاتفاقية هو المصاحبة في الصدق ، هذا في الاتفاقية بالمعنى الأخص . والمنفصلة الحقيقية الموجبة تصدق عن صادق وكاذب ، لأنّه حكم فيها بامتناع صدقهما وكذبهما معا ، كقولنا : العدد إما زوج أو فرد ، ولا تصدق عن صادقين لامتناع صدقهما ، ولا عن كاذبين لامتناع كذبهما . ومانعة الجمع تصدق عن كاذبين لامكان . . . « 4 » [ و ] مانعة الخلو تصدق عن صادقين لامتناع كذبهما ، وعن صادق وكاذب . . . « 5 » [ وتكذب ] عن كاذبين لامتناع رفعهما « 6 »
القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 282
مساهمون: العلامة الحلي
ص٢٨٢
هامش
( 1 ) من قوله : « والمنفصلة الموجبة » إلى هنا لم يرد في ( م ) .
( 2 ) في ( ر ) : « الكاذبتين » وفي حاشية ( م ) : « الموجبة تكذب عن كاذبين » .
( 3 ) لفظ « يعني » لم يرد في ( ر ) .
( 4 ) في نسخة ( ر ) وردت بعض الكلمات ممسوحة غير قابلة للقراءة ، وهي كما استظهرناها هكذا :
لامكان ارتفاعهما ، وعن صادق وكاذب لأنه حكم فيها بامتناع صدقهما وكذبهما معا ، وتكذب عن صادقين لامتناع رفعهما .
( 5 ) في نسخة ( ر ) وردت بعض الكلمات ممسوحة غير قابلة للقراءة ، وهي كما استظهرناها هكذا : لأنه حكم فيها بامتناع صدقهما وكذبهما معا .
( 6 ) من قوله : « والمنفصلة الحقيقة الموجبة » إلى هنا لم يرد في ( م ) .