الأوضاع المفروضة ، كقولنا : قد يكون إذا كان هذا جسما فهو حيوان ، فانّ استلزام الجسمية للحيوانية إنّما يكون حال اقترانها بالحس لا غير ، وكذلك تقول : قد يكون العدد إما زائدا أو « 1 » ناقصا . والمخصوصة أن يحكم فيها بالاستلزام أو العناد على وضع معيّن أو زمان معيّن ، كقولك : إنّ جئتني مع زيد أكرمك ، أو إن جئتني اليوم أكرمك ، وإمّا أن يكون في هذه الساعة زيد في البحر أو لا يكون . قال : وسور الموجبة الكلية في المتصلة : كلّما ، ومهما ، ومتى ، وفي المنفصلة دائما . وسور السالبة الكلية فيهما : ليس البتة . والموجبة الجزئية « 2 » : قد يكون . والسالبة الجزئية : « 3 » قد لا يكون ، وبادخال حرف السلب على سور الإيجاب الكلي . والمهملة : باطلاق لفظ « 4 » لو وإن وإذا في المتصلة ، وإمّا « 5 » في المنفصلة . أقول : الموجبة الكلية من المتصلات سورها : كلّما ومهما ومتى ، كقولنا : كلما كانت الشمس طالعة فالنهار موجود ، أو مهما أو متى كانت طالعة كان النهار موجودا .
القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 285
مساهمون: العلامة الحلي
ص٢٨٥
هامش
( 1 ) في ( م ) : « وإمّا » .
( 2 ) في ( ش ) : « وسور الموجبة الجزئية فيهما » .
( 3 ) في ( م ) : « الجزئية فيهما » .
( 4 ) في ( ش ) : « لفظة » وفي ( ح ) : « بإدخال لفظ » .
( 5 ) في ( ر ) : « وإمّا وأمّا » وفي ( ش ) و ( ح ) : « وإمّا وأو » .