فان قولنا : كلّ انسان متنفّس بالضرورة في وقت ما « 1 » لا دائما يشتمل على قولنا : كل انسان متنفّس بالضرورة في وقت ما ، وهو المنتشرة المطلقة ، وعلى قولنا : لا دائما ، وهي المطلقة العامة السالبة . وكذلك السالبة . وهذه القضية مباينة للضرورية والدائمة . وبينها وبين المشروطة العامة والعرفيتين عموم من وجه ، لصدق الجميع في مادة الضرورة بحسب الوصف اللادائم بحسب الذات « 2 » ، وصدقها بدونهنّ في مادة اللادوام بحسب الوصف ، وصدقهن بدونها في مادة الضرورة في المشروطة ، وفي مادة الدوام في العرفية العامة « 3 » ، وفي « 4 » مادة اللاضرورة أصلا في العرفية الخاصة . وهي أعم من المشروطة الخاصة ، لاستلزام ثبوت « 5 » الحكم بالضرورة في وقت الوصف لا دائما ثبوته بالضرورة في وقت ما لا دائما . ولهذا « 6 » البيان هي أعم من الوقتية . وهي أخص من الوجودية اللادائمة ، لاستلزام ثبوت « 7 » الحكم بالضرورة في وقت ما لا دائما ثبوته بالفعل « 8 » في وقت ما « 9 » لا دائما . فهي أيضا أخص من الوجودية اللاضرورية . قال : السابعة : الممكنة الخاصة « 10 » ، وهي : التي يحكم فيها بارتفاع الضرورة المطلقة عن جانبي الوجود والعدم جميعا .
القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 273
مساهمون: العلامة الحلي
ص٢٧٣
هامش
( 1 ) في ( ر ) : « كلّ إنسان متنفس في وقت ما بالضرورة » .
( 2 ) لفظ « بحسب الذات » لم يرد في ( ر ) .
( 3 ) في ( ر ) : « في المشروطة والعرفية العامة » .
( 4 ) في ( ر ) : « أو في » .
( 5 ) لفظ « ثبوت » لم يرد في ( ر ) .
( 6 ) في ( ر ) : « وبهذا » .
( 7 ) لفظ « ثبوت » لم يرد في ( ر ) .
( 8 ) لفظ « بالفعل » لم يرد في ( ر ) .
( 9 ) لفظ « ما » لم يرد في ( ر ) .
( 10 ) لفظ « الخاصة » لم يرد في ( م ) .