ومثال السالبة : لا شيء من الكاتب بساكن الأصابع ما دام كاتبا لا دائما ، وهي مركبة من السالبة العرفية العامة ومن الموجبة المطلقة العامة . وهذه أعم من المشروطة الخاصة ، فانّ نسبتها إليها كنسبة العرفية العامة إلى المشروطة العامة . وهي مباينة للدائمة والضرورية ، لتقييدها باللادوام . وهي أخص من العرفية العامة ومن المطلقة والممكنة العامتين . وبينها وبين المشروطة العامة عموم من وجه ، لصدقهما في مادة اللادوام بحسب الذات مع الضرورة بحسب الوصف - كما ضربناه من المثال في الكاتب وحركة الأصابع - وصدق المشروطة العامّة « 1 » بدونها في مادة الدوام الذاتي ، وصدقها بدون المشروطة في مادة اللاضرورة بحسب الوصف . قال : الثالثة : الوجودية اللاضرورية ، وهي المطلقة العامة مع قيد اللاضرورة بحسب الذات . وهي إن كانت موجبة - كقولنا : كلّ انسان ضاحك « 2 » بالفعل لا بالضرورة - فتركيبها من موجبة مطلقة عامة وسالبة ممكنة عامة . وإن كانت سالبة - كقولنا : لا شيء من الانسان بضاحك بالفعل لا بالضرورة - فتركيبها من سالبة مطلقة عامة وموجبة ممكنة عامة . أقول : الوجودية اللاضرورية الايجابية - كقولنا : كلّ إنسان ضاحك بالفعل لا بالضرورة تتركب من موجبة مطلقة عامة ، « 3 » وهي قولنا : كلّ إنسان ضاحك
القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 268
مساهمون: العلامة الحلي
ص٢٦٨
هامش
( 1 ) لفظ « العامة » لم يرد في ( ر ) .
( 2 ) في ( ر ) : « ضحّاك » .
( 3 ) في ( م ) : « تتركب من مطلقة عامة موجبة » .