تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧

إن كانت سالبة . والاعتبار بايجاب القضية وسلبها بالنسبة الثبوتية والسلبية لا بطر في القضية ، فانّ قولنا : كلّ ما ليس بحيّ فهو لا عالم موجبه مع أن طرفيها عدميان ، وقولنا : لا شيء من المتحرك بساكن سالبة مع أنّ طرفيها وجوديان . أقول : حرف السلب إذا جعل جزأ من أحد طرفي القضية أو منهما سمّيت القضية معدولة ، كقولنا : اللانامي جماد ، أو الانسان لا حجر ، أو اللاحيّ لا قادر ، ومعدولة الموضوع قلّما يبحث عنها . وإن لم يكن جزءا منهما « 1 » ، فان كانت موجبة سمّيت القضية محصّلة ، كقولنا : الإنسان حيوان ، وإن كانت سالبة سمّيت القضية « 2 » بسيطة ، كقولنا : الانسان ليس بحجر . والاعتبار بالايجاب والسلب إنّما هو بايجاب النسبة أو سلبها لا بالطرفين ، فقولنا : الانسان ليس بحجر سالبة مع أنّ طرفيها إيجابيان ، وقولنا : اللاحي لا عالم موجبة مع أنّ طرفيها عدميان . قال : والسالبة البسيطة أعمّ من الموجبة المعدولة المحمول ، لصدق السلب عند عدم الموضوع دون الايجاب ، فانّ الايجاب لا يصح إلّا على موجود « 3 » محقق كما في الخارجية الموضوع ، أو مقدّر كما في الحقيقة الموضوع . وامّا إذا كان الموضوع موجودا ، فانّهما متلازمان « 4 » .

هامش
( 1 ) في ( ر ) : « منها » .
( 2 ) لفظ « القضية » لم يرد في ( ر ) .
( 3 ) في ( ش ) : « موضوع موجود » .
( 4 ) في ( م ) : « متلازمتان » .