تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦

لاشتراط وجود موضوعها في الخارج . وأما صدق الخارجية بدون الحقيقية ، فلأنا لو فرضنا انحصار الأشكال في المربعات في الخارج صدقت الخارجية ، وهي كلّ مربع « 1 » شكل ، لأنّ كلّ شكل في الخارج مربع في الخارج ، وكذبت الحقيقية ، لأنّ المثلث لو وجد كان شكلا ، وهو بحيث لو وجد لم يكن مربعا . فليس كلّ واحدة من الكليتين أعمّ من الأخرى مطلقا ، ولكن بينهما عموم من وجه ، لافتراقهما في الصدق حيث هنا ، وصدقهما في كلّ مادة يمتنع أن يوجد من أفرادها إلّا ما وجد في الخارج منها . والجزئية الحقيقية أعم من كلّيّتها ومن الكلية والجزئية الخارجيتين ، والسالبة الكلية الحقيقيّة أخص من السالبة الخارجية الكلية ، لأنّه كلّما صدقت السالبة الحقيقة صدقت السالبة الخارجية ، لأنّ أفراد موضوعها بعض أفراد الحقيقة ، ولا ينعكس ، لصدق السالبة الكلية « 2 » الخارجية في المثال الذي ذكرناه ، وهو انحصار الأشكال في المربعات ، فانّه يصدق لا شيء من الشكل في الخارج بمثلث في الخارج بدون السالبة الكلية الحقيقة ، لأنّ بعض ما لو وجد كان شكلا ، فهو بحيث لو وجد كان مثلثا ، والسالبتان الجزئيتان متلازمتان . قال : البحث الثالث : في العدول والتحصيل حرف السلب إن كان جزءا من الموضوع كقولنا : اللاحيّ « 3 » جماد ، أو من المحمول كقولنا الجماد لا عالم ، أو منهما جميعا « 4 » ، سميت القضية معدولة ، موجبة كانت أو سالبه . وإن لم يكن جزءا لشيء منهما ، سميت محصّلة إن كانت موجبة ، وبسيطة

هامش
( 1 ) في ( م ) : « كل شكل مربع » .
( 2 ) لفظ « الكلية » لم يرد في ( م ) .
( 3 ) في ( ر ) : « اللانامي » .
( 4 ) في ( ش ) : « كقولنا : اللاحي لا عالم » .