القضية الخارجية المطلقة . وقد تكون القضية حقيقية الموضوع خارجية المحمول ، كقولنا : كلّ ما لو وجد كان ( ج ) فهو ( ب ) في الخارج . وقد تكون بالعكس ، كقولنا : كلّ ( ج ) في الخارج فهو بحيث لو وجد كان ( ب ) . وقيّد الأفراد في الحقيقة بالممكنة لتخرج عنه الأفراد الممتنعة ، فلا يصح أن يقال : الخلاء ممتنع بحسب الحقيقة ، لاستحالة قولنا : كلّ ما وجد كان خلاء فهو بحيث لو وجد كان ممتنعا . والمتأخرون سمّوا مثل هذه القضية القضيّة « 1 » الذهنية . واعلم : أنّ في تفسير المصنف القضية الحقيقة نظرا ، وذلك أنّ الملزوم ل ( ج ) لا يجب صدق ( ج ) عليه ، والمراد من قولنا : كلّ ( ج ) ، أي : كلّ ما يصدق عليه ( ج ) ، فانّ علل ( ج ) التامة لو وجدت لوجد ( ج ) ، ولا يجب صدقه عليها . هذا إن كان الموضوع قولنا : كلّ ما لو وجد كان ( ج ) بغير الواو العاطفة ، وإن كان بالواو العاطفة لم يبق فرق بين المطلقة والدائمة ، فانّ معنى المطلقة حينئذ : كلّ ما لو وجد وكان ( ج ) فهو ملزوم ل ( ب ) . وأمّا القضية الخارجية ، فانّه مذهب لبعض القدماء ، وقد نسبه الشيخ في الشفاء إلى السخافة . وبيّن بطلانه : بانّ قولنا كل ( ج ) إذا عنينا به ما هو ( ج ) من « 2 » الأفراد الواقعة في وقت ما ، كان بعض ( ج ) لا كلّه . واعلم : أن المعنى المتعارف بين الجمهور من قولنا : كلّ ( ج ) ( ب ) انّ
القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 254
مساهمون: العلامة الحلي
ص٢٥٤
هامش
( 1 ) لفظ « القضية » لم يرد في ( ر ) .
( 2 ) في ( ر ) : « في » .