الماهية من حيث هي هي ، ونحن نسمّي هذه القضية القضية الطبيعية ، والتي سمّاها المصنف الطبيعية نحن سمّيناها القضية العامة . قال : وهي في قوّة الجزئية ، لأنّه متى صدق الإنسان في خسر صدق بعض الإنسان في خسر ، وبالعكس . أقول : المعني بقول الحكماء : إنّ المهملة في قوة الجزئية ، انّهما متلازمتان في الصدق . وبيان تلازمهما : أنّ الحكم إذا صدق على زيد فقد صدق على ما صدق عليه الإنسان ، فإذا قلنا : زيد كاتب ، صدق قولنا : كلّ ما صدق عليه الانسان فهو كاتب ، وهو المعني بقولنا : الانسان كاتب ، وإذا صدق على أفراد الانسان من حيث هو صدق على بعض أفراده ، لأنه إن صدق على الجميع صدق على البعض ، وكذلك إن صدق على البعض صدق على البعض « 1 » ، وهو لا يخلو عنهما . والاعتراض المذكور « 2 » في سور السالبة الجزئية آت هاهنا . والجواب هو الجواب . قال : البحث الثاني : في تحقيق المحصورات الأربع « 3 » . قولنا : « 4 » كلّ ( ج ) ( ب ) يستعمل تارة بحسب الحقيقة ومعناه : أنّ كلّ ما لو وجد وكان « 5 » ( ج ) من الأفراد الممكنة فهو بحيث إذا وجد كان ( ب ) ،
القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 252
مساهمون: العلامة الحلي
ص٢٥٢
هامش
( 1 ) لفظ « صدق على البعض » لم يرد في ( ر ) .
( 2 ) في ( ر ) : « والأعراض المذكورة » .
( 3 ) لفظ « الأربع » لم يرد في ( ش ) .
( 4 ) في ( ش ) و ( ح ) : « فقولنا » .
( 5 ) في ( م ) و ( ش ) و ( ح ) : « كان » .