تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩

وليس بعض وبعض ليس كقولنا : ليس كلّ حيوان إنسانا « 1 » . أقول : إذا كان موضوع الحملية شخصا معيّنا سميّت القضية شخصيّة باعتبار شخصيته ، كقولنا : زيد كاتب . وإن كان كليّا ، فلا يخلو إمّا أن يحكم عليه باعتبار عروض الكلية له ، أو يحكم عليه من حيث هو هو ، أو يحكم عليه باعتبار أفراده . والمصنف بيّن أوّلا أحكام هذا الأخير ، لكون المحاورات العلمية إنما تبحث باستعمال أحدها ، وهو ينقسم قسمين : أحدهما : ان يبيّن فيها « 2 » كمية الأفراد ، وتسمّى القضية محصورة ومسورة . والثاني : أن لا يبيّن فيها كمية الأفراد « 3 » وتسمّى القضية « 4 » مهملة . والمحصورات أربع : الأولى : الموجبة الكلية ، وهي : التي يحكم فيها بثبوت المحمول لكلّ أفراد الموضوع ، كقولنا : كلّ إنسان حيوان ، واللفظ الدال على كميّة الحكم يسمّى سورا ، وهو لفظة كلّ . الثانية : السالبة الكلية ، وهي : التي يحكم فيها بسلب المحمول عن كلّ واحد من افراد الموضوع ، وسورها لا شيء ولا واحد ، كقولنا : لا شيء من الانسان بجماد ، أولا واحد من الانسان بجماد . الثالثة : الموجبة الجزئية ، وهي : التي يحكم فيها على بعض أفراد الموضوع

هامش
( 1 ) في ( ح ) : « كقولنا : ليس كل حيوان انسانا وليس بعض الانسان بحجر وبعض الحيوان ليس بانسان » .
( 2 ) في ( م ) : « فيه » .
( 3 ) لفظ « كمية الأفراد » لم يرد في ( ر ) .
( 4 ) لفظ « القضية » لم يرد في ( ر ) .
القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 249 | العلامة الحلي