قال : واللفظ الدال عليها يسمّى « 1 » رابطة ، كهو في قولنا : زيد هو عالم ، وتسمّى القضية حينئذ ثلاثية . وقد تحذف الرابطة « 2 » في بعض اللغات لشعور الذهن بمعناها ، والقضية حينئذ تسمّى « 3 » ثنائية . أقول : اللفظ الدال على النسبة بين الموضوع والمحمول تارة يكون في قالب الاسم وإن لم يكن اسما كهو ، وتارة يكون في قالب الكلمة كقولنا : يوجد « 4 » . والقضية التي تذكر فيها الرابطة تسمّى ثلاثية ، لاشتمالها على الموضوع والمحمول والرابطة ، « 5 » والتي تحذف فيها الرابطة « 6 » تسمّى ثنائية ، كقولنا : زيد عالم . هذا في لغة العرب ، ولذلك قيّد الحذف ببعض اللغات ، فان اللغة الفارسيّة لا تحذفها « 7 » . واعلم : أنّ المحمولات المشتقة أو الكلمات قد لا تحتاج إلى ذكر الرابطة فيها ، لأنها ترتبط لذواتها بموضوع ما . وزعم فخر الدين أنّها تكون مرتبطة لذاتها بالموضوع في القضية . وهو خطأ .
القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 247
مساهمون: العلامة الحلي
ص٢٤٧
هامش
( 1 ) في ( ش ) : « ويسمى اللفظ الدال عليها » .
( 2 ) في ( ر ) : « وقد يحذف الرابط » .
( 3 ) في ( ش ) و ( ح ) : « وتسمّى القضية حينئذ » .
( 4 ) في ( م ) : « كقولنا : زيد وجد كاتب ، وزيد هو كاتب » .
( 5 ) في ( م ) : « والنسبة » .
( 6 ) لفظ « الرابطة » لم يرد في ( م ) .
( 7 ) أي : الرابطة ، مثل قولنا : حسن ايستاده است ، فكلمة است هي الرابط بين حسن ، وبين ايستاده التي بمعنى قائم .