قال : وهذه النسبة إن كانت نسبة يصحّ بها « 1 » أن يقال : إنّ الموضوع محمول فالقضية موجبة ، كقولنا : الانسان حيوان . وإن كانت نسبة بها يصحّ أن يقال : إن الموضوع ليس بمحمول فالقضيّة سالبة ، كقولنا : الإنسان ليس بحجر . أقول : النسبة الايجابية هي التي باعتبارها يصحّ أن يقال : انّ الموضوع هو المحمول ، كقولنا : الانسان هو حيوان « 2 » . والنسبة السلبية هي التي باعتبارها يصح أن يقال : إنّ الموضوع ليس بمحمول ، كقولنا : الإنسان ليس هو « 3 » بحجر ، وهذا ظاهر . قال : وموضوع الحملية « 4 » إن كان شخصا معيّنا سمّيت القضية « 5 » مخصوصة وشخصيّة وإن كان كليّا ، فان بيّن فيها كميّة افراد ما عليه الحكم « 6 » - ويسمّى اللفظ الدال عليها سورا - سميّت محصورة ومسوّرة ، وهي أربع . لأنّه إن بيّن أنّ الحكم على كلّ الأفراد فهي الكليّة ، إمّا موجبة وسورها كلّ كقولنا : كلّ نار حارة ، وإمّا سالبة وسورها لا شيء ولا واحد كقولنا : لا شيء ولا واحد « 7 » من الإنسان بجماد « 8 » . وإن بين فيها أن الحكم على بعض الأفراد فهي الجزئية ، إمّا موجبة وسورها بعض وواحد كقولنا : بعض الحيوان إنسان ، وإما سالبة وسورها ليس كلّ
القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 248
مساهمون: العلامة الحلي
ص٢٤٨
هامش
( 1 ) في ( ش ) و ( ح ) : « بها يصح » .
( 2 ) في ( م ) : « الحيوان » .
( 3 ) لفظ « هو » لم يرد في ( م ) .
( 4 ) في ( ش ) : « وموضوع القضية » .
( 5 ) لفظ « القضية » لم يرد في ( ر ) و ( ش ) .
( 6 ) في ( ش ) و ( ح ) : « ما صدق عليه الحكم » .
( 7 ) في ( ش ) : « أولا واحد » .
( 8 ) في ( ش ) : « بحمار » .