تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١

وهي خمسة : الأوّل : الكلي قد يكون ممتنع الوجود في الخارج لا لنفس مفهوم اللفظ ، كشريك الباري عزّ اسمه « 1 » . وقد يكون ممكن الوجود لكن لا يوجد ، كالعنقاء . وقد يكون الموجود منه واحدا فقط مع امتناع غيره كالباري تعالى « 2 » ، أو مع إمكانه كالشمس . وقد يكون الموجود منه كثيرا ، إمّا متناهيا كالكواكب السبعة السيارة « 3 » ، أو غير متناه كالنفوس الناطقة . أقول : هذه الستة هي أقسام الكليّ ، وهي ظاهرة غنيّة عن الشرح . قال : الثاني : إذا قلنا للحيوان مثلا : « 4 » إنّه كليّ ، فهناك أمور ثلاثة : الحيوان من حيث هو هو ، وكونه كليّا ، والمركب منهما . والأوّل يسمّى كليّا طبيعيا ، والثاني كليّا منطقيا ، والثالث كليّا عقليا . والكلّي الطبيعي موجود في الخارج ، لأنّه جزء من هذا « 5 » الحيوان الموجود في الخارج ، وجزء الموجود موجود « 6 » ، وأمّا الكليّان الآخران « 7 » ففي وجودهما في الخارج خلاف ، والنظر فيهما « 8 » خارج عن المنطق . أقول : الكليّة والجزئية من المعقولات الثانية العارضة للمعقولات الأول ،

هامش
( 1 ) لفظ « عزّ اسمه » لم يرد في ( م ) .
( 2 ) لفظ « تعالى » لم يرد في ( م ) .
( 3 ) لفظ « السيارة » لم يرد في ( ر ) .
( 4 ) لفظ « مثلا » لم يرد في ( ر ) .
( 5 ) لفظ « هذا » لم يرد في ( م ) .
( 6 ) في ( ح ) : « الموجود في الخارج موجود » .
( 7 ) في ( م ) و ( ح ) : « الأخيران » .
( 8 ) في ( ر ) و ( ح ) : « فيه » .