تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠

لأنّه إن اختص بحقيقة واحدة فهو الخاصة ، كالضاحك بالنسبة إلى الإنسان ، والماشي بالنسبة إلى الحيوان . وأنّ المشترك بين حقيقتين فهو عرض عام بالنسبة إلى كلّ واحد من تلك الحقيقتين ، كالماشي بالنسبة إلى الإنسان والفرس . وترسم الخاصة : بأنّها كليّة مقولة على أفراد حقيقة واحدة قولا عرضيا ، فبالاوّل يخرج الجنس والعرض العام « 1 » ، وبالثاني يخرج النوع والفصل . وهذه الحقيقة قد تكون هي حقيقة الجنس العالي ، وقد تكون حقيقة الجنس المتوسط ، وقد تكون حقيقة النوع الأخير ، « 2 » ورسم الخاصة يشمل الجميع أما إذا رسمنا « 3 » الخاصة : بأنّها كليّة مقولة على أفراد حقيقة نوع واحد قولا عرضيا ، كما رسمها الشيخ في الشفاء ، خرجت خاصة الجنس العالي من هذا التعريف . ويرسم العرض العام : بأنه كلّي مقول على أفراد حقيقة واحدة وغيرها قولا عرضيا كالماشي بالنسبة إلى الإنسان ، فانّه مقول عليه وعلى الفرس قولا عرضيا « 4 » . وقد انحصرت الكليّات في هذه الخمسة ، لأنّ الكليّ إمّا أن يكون نفس ما تحته من الأفراد وهو النوع ، أو يكون داخلا فيها ، فإن كان تمام المشترك بينها وبين نوع ما فهو الجنس ، وإلّا فهو الفصل ، أو يكون خارجا عنها ، فان اختص بحقيقة واحدة فهو الخاصة ، وإلّا فهو العرض العام « 5 » . قال :

الفصل الثالث : في مباحث الكليّ والجزئي

هامش
( 1 ) لفظ « العام » لم يرد في ( ر ) .
( 2 ) في ( ر ) : « الآخر » .
( 3 ) في ( م ) : « ما رسمنا » .
( 4 ) في ( م ) : « قولا عرضيا كالماشي بالنسبة » .
( 5 ) لفظ « العالم » لم يرد في ( ر ) .