والعرض العام وفصل الجنس . وبقولنا : ( في جواب ما هو ) خرج الفصل والخاصة « 1 » . قال : وإن كان الثاني ، فإن كان تمام الجزء المشترك بينها « 2 » وبين نوع آخر ، فهو المقول في جواب ما هو بحسب الشركة المحضة « 3 » ، ويسمّى جنسا . ورسموه : بأنه الكلّي المقول « 4 » على كثيرين مختلفين بالحقائق في جواب ما هو . أقول : هذا هو القسم الثاني من الذاتيين ، وهو الذي يكون جزأ ممّا تحته من الأفراد ، وهو ينقسم قسمين : أحدهما : أن يكون تمام « 5 » المشترك بين الماهية وبين نوع آخر . والثاني : أن لا يكون كذلك . والأوّل يسمّى الجنس كالحيوان ، فانّه تمام المشترك بين ماهية نوع ما « 6 » تحته من الجزئيات كالانسان وبين نوع آخر كالفرس ، وكالجسم أيضا ، فإنه تمام المشترك بين ماهية الانسان وماهية الحجر . وهو مقول في جواب ما هو بحسب الشركة المحضة ، فإنك إذا سألت عن الإنسان والفرس كان الجواب هو الحيوان ، وإن « 7 » سألت عن الإنسان وحده
القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 210
مساهمون: العلامة الحلي
ص٢١٠
هامش
( 1 ) في ( م ) : « الخاصة والفصل » .
( 2 ) في ( م ) : « بينهما » .
( 3 ) في ( ش ) : « بحسب الشركة المحضة ، كالحيوان بالنسبة إلى الإنسان والفرس » .
( 4 ) في ( ر ) : « بأنه المقول » وفي ( ش ) و ( ح ) : « بأنه كليّ مقول » .
( 5 ) لفظ « تمام » لم يرد في ( م ) .
( 6 ) في ( ر ) : « مما » .
( 7 ) في ( ر ) : « فان » .