تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥

ووجهه : أنّ كلّ لفظين إمّا « 1 » أن يكون معناهما واحدا ، وتسمّى الألفاظ المترادفة ، كالانسان والبشر . وإمّا أن يكون معناهما متعدّدا بسبب تعدّد الألفاظ ، وتسمّى الألفاظ المتباينة ، كالإنسان والفرس ، سواء « 2 » كانا متبايني الذات كما في هذا المثال ، أو كان أحدهما يدل على الذات والآخر يدلّ على الوصف « 3 » كالإنسان والضاحك . وشرطنا في المعاني المتعدّدة أن يكون تعدّدها بسبب الألفاظ لا بالوضع « 4 » ، لأنّا لو « 5 » فرضنا لفظا واحدا وضع لحقيقتين مختلفتين على جهة الاشتراك ، ولفظ آخر مرادف له ، لم يكونا متباينين وإن كانت المعاني متعددة . وإلى هذا أشار المصنّف بقوله : ( ومباين له إن اختلفا فيه ) . قال : وأما المركب ، فهو إمّا تام ، وهو الذي « 6 » يصح عليه لسكوت « 7 » . وإمّا غير تام ، وهو الذي يقابله « 8 » . والتام إن احتمل الصدق والكذب فهو الخبر « 9 » ، وإن لم يحتمل « 10 » ، فان

هامش
( 1 ) في ( ر ) و ( م ) : « فاما » .
( 2 ) في ( م ) : « وسواء » .
( 3 ) في ( ر ) : « الصفة » .
( 4 ) لفظ « لا بالوضع » لم يرد في ( ر ) .
( 5 ) في ( م ) ورد بدل لفظ « لأنّا لو » « فلو » .
( 6 ) لفظ « وهو الذي » لم يرد في ( ر ) .
( 7 ) في « ش ) و ( ح ) : « وهو الذي يصح السكوت عليه » .
( 8 ) لفظ « وهو الذي يقابله » لم يرد في ( ر ) ، وفي ( ش ) : « وهو بخلافه » .
( 9 ) في ( م ) و ( ح ) « فهو الخبر والقضية » .
( 10 ) في ( ش ) « وان لم يحتمل فهو الانشاء » .
القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 205 | العلامة الحلي