- أعني : الهيئة العارضة له - وهذا هو الكلمة كقام ويقوم ، وإما أن لا يدل ، وهذا هو الاسم . واحترزنا بدلالة الصيغة على الزمان من الأسماء الدالة على الزمان بجواهرها ، كالأمس واليوم والمتقدّم والمتأخر . وهاهنا سؤال ، وهو : أنّ الفعل المضارع لا يدل على أحد الزمانين بنفس الصيغة ، بل لا بدّ من ضميمة تضم إليه حتى يدل على الحال أو الاستقبال ، فيكون خارجا من الكلمة « 1 » . ويمكن أن يجاب بوجهين : الأوّل : « 2 » أن دلالته على غير الزمان الماضي دلالة على زمان معيّن . الثاني « 3 » : أنه وضع لهما على الاشتراك اللفظي . قال : وحينئذ إمّا أن يكون معناه واحدا ، أو كثيرا . فإن كان الأوّل ، فإن تشخّص ذلك المعنى سمي « 4 » علما ، وإلّا فمتواطئا إن استوت أفراده الذهنية والخارجية فيه « 5 » كالانسان والشمس ، ومشككا إن كان حصوله في البعض أولى وأقدم « 6 » من الآخر كالوجود بالنسبة إلى الواجب والممكن . وإن كان الثاني ، فإن كان وضعه لتلك المعاني على السوية فهو المشترك كالعين ، وإن لم يكن كذلك بل وضع لأحدهما « 7 » ثم نقل إلى الثاني ، وحينئذ
القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 201
مساهمون: العلامة الحلي
ص٢٠١
هامش
( 1 ) في ( ر ) : « من قسم الكلمة » .
( 2 ) في ( م ) : « أحدهما » .
( 3 ) في ( م ) : « وثانيهما » .
( 4 ) في ( ر ) و ( ش ) : « يسمّى » .
( 5 ) لفظ « فيه » لم يرد في ( ر ) و ( ح ) .
( 6 ) في ( ش ) : « وأقدم وأشد » .
( 7 ) في ( ش ) : « لأحدهما أولا » .