( فصل ) « 736 » وارد آخر ( 266 ) عهد اللّه إلى القرون ان يجيبوا الداعي ويعتزلوا المفتريات على اللّه من الأحزاب قبل ان يثقلهم غاشية وقت القيام « 737 » ، وكم من قرن عصوا رسالات ربهم ؟ فاخذهم قهره بطمس ادبارهم ، فانقلبوا إلى مصرع السوء يدبون على النار وهم « 738 » يتمنون الرجعى . وحرام في الرقيم الأول عود الفاجرين إلى الأوطان ، ظن الذين اقترفوا الخطيئات ان تنالهم رحمة أفق المجد دون ان يأخذوا سفر الله بجد ويخشوا مكر القدر يوم القفول من الدار إلى عرصة الهيبة ، وسيرى الجاحدون عند البرزة سطوة لم يدفعها دافع ولا يبقى مع الانكار . ( 267 ) جعل اللّه في البسيطة سبعا من المسالك ، وعند السابع تقر عين كل سالك سيار . والذين ينهجون السبيل « 739 » ليقضوا ما سطر اللّه عليهم في الكتابة الأولى ، ولا يمنعهم المسرات عن المسير ، ولا تقعدهم حمارة القيظ عن السعي إلى مرضات « 740 » صاحب الامر والذين يطوفون عند الباب ويخافون حول اللّه والمصلون في الديجور ، والصابرون في المناسك ، والمتصدقون في غفلات قومهم ، والصارمون في الجهاد ، والسائرون في الأرض وأرواحهم « 741 » معلقة بالمحل الاعلى ، وأصحاب السكينة الكبرى ، سيجدون من اللّه البشرى بالخلاص . ( 268 ) وقع اللّه في السفر وقضى إلى الروح الأمين انه ليجيب دعوة كل مغلوب بالظلامة وكل ذي نظافة يطلب التظلم لرضاء اللّه ، وانه لينصر الصابرين على
شرح حكمة الاشراق — صفحة 582
مساهمون: شمس الدين محمد بن محمود الشهرزوري
ص٥٨٢
هامش
( 736 ) ط : + فصل . يش ؛ ش ؛ س : - فصل
( 737 ) ط : يوم القيامة . يش ؛ ش ؛ س : وقت القيام
( 738 ) ط : - هم . يش ؛ ش ؛ س : + هم
( 739 ) يش ؛ ش ؛ ط : من السبل . س : ينهجون السبيل
( 740 ) ط : + الله ؛ يش ؛ ش ؛ س : - الله
( 741 ) يش ؛ ش : فارواحهم