« 656 » بعد المفارقة البدنية على النور وجميع آيات المسخ تصريح في صحة وقوع النقل ؛ وقوله
« 657 » ، يعنى ان شهادة يد الكلب ورجله وصوته الذي هو بواسطة لسانه يشهد بعمله الشيء الذي هو الشر ، وكذلك غيره من الحيوانات تشهد أعضائه باعمالها السيئة ؛ وقوله
« 658 » الآية ؛ وقوله
« 659 » الآية ، وقوله
« 660 » ؛ وقوله تعالى في حق السعداء
« 661 » لاستحالة انتقال نفوسهم إلى الحيوانات المعذبة لغلبة الهيئات المحمودة والاخلاق المرضية عليها ، وغير ذلك من الآيات الكثيرة في القرآن والأحاديث ، كقوله عليه السلام « يحشر الناس يوم القيامة على صور مختلفة » ، اى انهم يختلف صورهم الحيوانية المنتقلون إليها بحسب اختلاف أخلاقهم ؛ وقوله : « كما تعيشون تموتون وكما تموتون تبعثون » . وأحاديث الممسوخ مشهورة وصغى أكثر الحكماء ومال إلى هذا الرأي بعد اتفاقهم على خلاص الأنوار الاسفهبذية المدبرة الطاهرة من نجاسات الجهل والاخلاق السيئة بالعلوم الحقيقية والاخلاق المرضية إلى عالم الأنوار العقلية دون النقل . ثم ذكر بعد ذلك ما يقتضيه ذوق حكمة الاشراق ، وهو ذوقه وذوق من تقدمه من أفاضل الحكماء وأصحاب الكشف والبحث والتفتيش .