6 - وأما لوقبس ( فيرى أن ذلك يكون تبعا لتبادل الأعضاء ، فالذكر له القضيب ، والأنثى لها الفرج ؛ ولكنه لا يقول أكثر من ذلك . 7 - وأما ديمقريطس « 1 » ) فيرى أن الأعضاء المشتركة تكون عن أي شئ اتفق ، وأما الأعضاء الخاصة فعلى قدر القوة الغالبة . 8 - وأما ابون « 2 » فيرى أنه إن غلب المنى كان عن ذلك الذكر وإن غلب الغذاء كان عن ذلك الأنثى .
كيف يكون الممسوخون « 3 » : 1 - أما أنباذقليس فيرى أن الممسوخين « 4 » تكون من زيادة المنى أو من نقصانه ، أو من اضطراب الحركة ، أو من انقسامه إلى أجزاء كثيرة أو من مثله إلى جزء واحد . فعلى هذا الطريق يأتي [ 17 ب ] الجواب في أمر الممسوخين « 5 » كله . 2 - وأما اسطراطون « 6 » فيرى أن ذلك من زيادة ، أو نقصان ، أو من انتقال وضع ، أو من رياح . 3 - وقوم من الأطباء يرون أن ذلك يكون من انقلاب الرحم بالرياح .
لما ذا يتهيأ ( للمرأة ) أن تواقع كثيرا فلا تحبل :
1 - أما ديقلس « 7 » الطبيب فيرى أن ذلك : إما من قبل بعض الناس لأنه لا يبدو منه منى ، وأن بعضهم يكون الذي يبدو منه يسيرا أقل مما يحتاج إليه ؛ وإما من قبل القوة المحيية « 8 » لا تكون فيه ؛ ( و ) إما من قبل نقصان حرارة أو برودة أو رطوبة أو يبوسة ؛ وإما من قبل تخلخل الأعضاء . 2 - وأما الرواقيون فيرون أن ذلك من قبل ميلان القضيب ، فلا يقدر أن يخرج المنى على استقامة ؛ وإما من قبل اختلاف في المزاج ( بين ) الأعضاء ، وبعد بعضها من بعض . 3 - وأما أرسسطراطوس « 9 »