تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في النفس — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥

6 - وأما لوقبس ( فيرى أن ذلك يكون تبعا لتبادل الأعضاء ، فالذكر له القضيب ، والأنثى لها الفرج ؛ ولكنه لا يقول أكثر من ذلك . 7 - وأما ديمقريطس « 1 » ) فيرى أن الأعضاء المشتركة تكون عن أي شئ اتفق ، وأما الأعضاء الخاصة فعلى قدر القوة الغالبة . 8 - وأما ابون « 2 » فيرى أنه إن غلب المنى كان عن ذلك الذكر وإن غلب الغذاء كان عن ذلك الأنثى .

كيف يكون الممسوخون « 3 » : 1 - أما أنباذقليس فيرى أن الممسوخين « 4 » تكون من زيادة المنى أو من نقصانه ، أو من اضطراب الحركة ، أو من انقسامه إلى أجزاء كثيرة أو من مثله إلى جزء واحد . فعلى هذا الطريق يأتي [ 17 ب ] الجواب في أمر الممسوخين « 5 » كله . 2 - وأما اسطراطون « 6 » فيرى أن ذلك من زيادة ، أو نقصان ، أو من انتقال وضع ، أو من رياح . 3 - وقوم من الأطباء يرون أن ذلك يكون من انقلاب الرحم بالرياح .

لما ذا يتهيأ ( للمرأة ) أن تواقع كثيرا فلا تحبل :

1 - أما ديقلس « 7 » الطبيب فيرى أن ذلك : إما من قبل بعض الناس لأنه لا يبدو منه منى ، وأن بعضهم يكون الذي يبدو منه يسيرا أقل مما يحتاج إليه ؛ وإما من قبل القوة المحيية « 8 » لا تكون فيه ؛ ( و ) إما من قبل نقصان حرارة أو برودة أو رطوبة أو يبوسة ؛ وإما من قبل تخلخل الأعضاء . 2 - وأما الرواقيون فيرون أن ذلك من قبل ميلان القضيب ، فلا يقدر أن يخرج المنى على استقامة ؛ وإما من قبل اختلاف في المزاج ( بين ) الأعضاء ، وبعد بعضها من بعض . 3 - وأما أرسسطراطوس « 9 »

هامش
( 1 ) ناقص في العربي فأكملناه عن اليوناني .
( 2 ) ص : ابونفس - وهو تحريف صوابه ما ذكره لأنه .
( 3 ) ص : الماء وفير ! وفي اليوناني : كيف تتولد المسوخ ، أي المخلوقات المشوهة الخلقة . وفي اليونانية : راجع تعليق 9 ص 93 .
( 4 ) ص : الماء وفير ! وفي اليوناني : كيف تتولد المسوخ ، أي المخلوقات المشوهة الخلقة . وفي اليونانية : راجع تعليق 9 ص 93 .
( 5 ) ص : الماء وفير ! وفي اليوناني : كيف تتولد المسوخ ، أي المخلوقات المشوهة الخلقة . وفي اليونانية : راجع تعليق 9 ص 93 .
( 6 ) ص : ارسطاليس - وهو تحريف إذ هو في اليوناني .
( 7 ) ص : دقيلس - وهو تحريف صوابه ما أثبتناه أقرب إلى الأصل ، والأصح أن يكتب : ديوقليس لأنه .
( 8 ) ص : المحبة .
( 9 ) ص : أرسطوطاليس - والصواب ما أثبتناه وهو في اليوناني : وقد مرت ترجمته مرارا . والغريب أن التحريف فيه هنا كثيرا لاختلاط اسمه باسم أرسطوطاليس في الرسم ، فلعل الناسخ - لجهله - أصلحه إلى أرسطوطاليس .
في النفس — صفحة 175 | أرسطو