تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في النفس — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
بسم اللّه الرحمن الرحيم [ 17 ا ]

المقالة الخامسة من كتاب فلوطرخس في الآراء الطبيعية

في الكهانة :

[ والكهانة عندهم هي « 1 » العلم الذي لا يتعلم مثل الإلهام ، وكذلك العرافة والوحي ] « 2 » . 1 - إن أصحاب الرواق وأفلاطن يقولون بالكهانة من قبل الجوهر الإلهى الخامس الذي هو مبصر ، ومن قبل الإلهية النفس وهو الذي يسمى الوحي . ومنها ما يكون بالرؤيا ، ومنها ما يكون بزجر الطير . وهذه أجزاء العرافة كلها . 2 - أما كسنوفانس « 3 » وأبيقورس فإنهما يبطلان العرافة البتة . 3 - وأما بوثاغورس فإنه لا يرى أمر الذبائح وحده « 4 » . 4 - وأما أرسطوطاليس وديقارخس « 5 » فإنهما يقبلان ما كان على طريق الوحي وحده وعلى طريق الرؤيا ، ولا يرون أن النفس ليست ميتة ، لكن منها شئ من الأمر الإلهى .

في الرؤيا :

1 - دمقرطيس يرى أن الرؤيا تكون بحضور أمثلة الأشياء . 2 - وأما اسطراطون فيرى أن ذلك من طبيعة الفكر التي تكون في النوم ، فإنها تكون في النوم أقوى حسا وتتحرك حركة علمية . 3 - وأما أروفلس « 6 » فيرى أن من الرؤيا ما هي على طريق الوحي من الإله وأنها ضرورية ؛ وأن منها طبيعية ، وذلك إذا تصورت النفس ما لها فيه من الصلاح ، وما يتبع ذلك منها يكون الشئ

هامش
( 1 ) ص : هو .
( 2 ) هذه الزيادة غير موجودة في النص اليوناني .
( 3 ) ص : فاكسموفارس .
( 4 ) أي أن فيثاغورس لا ينكر إلا أمر الذبائح .
( 5 ) ص : ديمارخس وهو تحريف : إذ هو ديقارخس وقد مرت ترجمته .
( 6 ) وقد مرت ترجمته .