تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في النفس — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
بسم اللّه الرحمن الرحيم

المقالة الثانية من كتاب فولوطرخس

« 1 » فيما يرضاه الفلاسفة من ( الآراء الطبيعية ) « 2 » إني لما أتممت القول في المبادي والاسطقسات وما يتبعها ، انتقلت إلى ما كون عنها وجعلت ( ابتدائي ) « 3 » من الشئ المحدق « 4 » الذي هو في غاية السمو .

في العالم « 5 » : 1 - إن بوثاغورس أول من سمى الشئ المحيط ( بالكل ) « 6 » عالما ، ومعناه في لغة اليونانيين رتبة ، وسماه بهذا الاسم لما فيه من الترتيب . 2 - فأما ثاليس وشيعته فإنهم يرون أن العالم ( واحد فقط . 3 - وأما ديمقريطس وأبيقورس وتلميذة مطرودورس فيرون أن ثمت عوالم ) بلا نهاية فيما لا نهاية له ، في كل قوام « 7 » . 4 - وأما انباذقليس فإنه يرى أن مسير الشمس يحيط بنهاية العالم . 5 - وأما سالوقس « 8 » فإنه يرى أن العالم لا نهاية له . 6 - وأما ذيوجانس « 9 » فإنه يرى أن الكل لا متناه . 7 - وأما الرواقيون فإنهم يرون أن بين أن يقال

هامش
( 1 ) ص : فولوطرخس .
( 2 ) خرم لم يبق منه إلا : إلا حد . . .
( 3 ) خرم أكملناه عن النص اليوناني .
( 4 ) المحدق : المحيط بكل الأشياء الباقية .
( 5 )
( 6 ) خرم أكملناه عن النص اليوناني .
( 7 ) في كل قوام : أي في كل حالة ، وفقا لكل الأحوال ، تبعا لكل حالة حالة : وفي اليوناني :
( 8 )seleucus: وهو من سلوقية ؛ كان بابليا أو كلدانيا ( راجع استرابون 16 : 739Strabo (أو ارتريا ( راجع استوبيه : « أمشاج » ، 1 : 253Stobee : Ecl . (وعاش في النصف الأول من القرن الثاني قبل الميلاد . وكان من أشد الناس تحمسا للنظرية القائلة : بأن الشمس في مركز العالم ( راجع ديلز : « كتب المقالات »Doxogr. 383 ) .
( 9 ) -Diogenes.
في النفس — صفحة 125 | أرسطو