مفارقة للعنصر ثابتة في الفكر في التخييلات المنسوبة إلى الإله ، أعنى العقل . 3 - وأما أرسطوطاليس فإنه كان يرى وجود الأنواع والصور ، إلا إنها لم تكن عنده مفارقة للعنصر الذي عنه كان ما يحويه « 1 » الإله . 4 - وأما الرواقيون الذين من شيعة زينون فإنهم كانوا يرون أن الصورة هي شئ يقع في أفكارنا نحن وتخيلاتنا .
في العلل :
1 - العلة هي التمام الذي يعرض منه شئ ما « 2 » . 2 - وأفلاطن يقول إن العلة تكون على ثلاثة جهات وهي : الذي به ، والذي منه ، والذي إليه . وأحراها بذلك : هو « الذي « 3 » به » ، وهو العلة التي هي العقل . 3 - وأما فوثاغورس وأرسطاطاليس فإنهما يريان ( أن ) العلل الأول « 4 » ( ليست ب ) أجسام . وأما الذي بمشاركة أو بعرض فإنها أجسام . وعلى هذا الطريق صار العالم جسما . 4 - وأما الرواقيون فإنهم يرون أن جميع العلل جسمانية ، لأنها أرواح « 5 » .
في الأجسام :
1 - الجسم « 6 » هو ذو الثلاثة أبعاد التي هي الطول والعرض والعمق . وأيضا الجسم هو عظيم ذو ثخن في ذاته ، مدرك باللمس . وأيضا الجسم هو ما ملأ مكانا « 7 » . 2 - وأفلاطن يرى أن الجسم في طبيعته إذا كان في المكان الذي يخصه فهو لا ثقيل ولا خفيف . فأما إذا كان في غير المكان الذي يخصه فإنه يكون مائلا ما ، وبهذا الميل يتحرك . 3 - وأما أرسطو فيرى أن أثقل الأشياء الأرض بالقول المطلق « 8 » ، وأخفها النار . وأما الهواء والماء