تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧

الفصل الثاني في أحوال مختلفة تتعلق بالنبات

« 1 » اعلم أنّ « 2 » النبات يشارك الحيوان في الأفعال والانفعالات المتعلقة بالغذاء ، كإيراده على البدن وتوزيعه عليه وإخراج الفضل منه واختزال « 3 » بعضه للبزر والتوليد « 4 » . وليس جذبه للغذاء عن شهوة ، كما يكون للإنسان و [ الفرس ] « 5 » وسائر الحيوانات بل جذبه له بقوة طبيعية ، كجذب أعضاء الحيوان للغذاء بقوة طبيعية أيضا ؛ لأنّه لا حاجة له في كسب الغذاء إلى الانتقال ؛ بل غذاؤه متصل به ينجذب إليه لا عن إرادة وشهوة ؛ فليس له حس ؛ ولو كان له حس كان معطّلا لامتناع الهرب عن الضارّ والطلب للنافع . قال الشيخ « 6 » : وأبعد الناس من الحق من جعل للنبات مع الحس عقلا وفهما ، كأنكساغورس وأنباذقلس وديمقراطيس ؛ فإن جعلوا التصرف في الغذاء حياة ، وعدم التصرف فيه عند الفساد موتا ، فللنبات حياة ؛ وإن كان يحتاج مع

هامش
( 1 ) . برگرفته از : الشفاء ، الطبيعيات ، النبات ، فصل 1 ، ص 3 ؛ المعتبر ، ج 2 ، صص 236 - 242 .
( 2 ) . ن ، ب : - اعلم أنّ .
( 3 ) . ن : اختزال ؛ م : احتمال ؛ ب : احذال .
( 4 ) . الشفاء ، همان : « وتوليدا للبزر المتولد عنه » .
( 5 ) . نسخه‌ها : الغرس ؛ تصحيح قياسي : الفرس .
( 6 ) . همان ، س 15 .