پرش به محتوای اصلی

رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية — صفحه 336

پدیدآورندگان:

ص۳۳۶

[ أسباب الموت الطبيعي للحيوان والنبات ]

الأول : إنّ القوة الغاذية قوة جسمانية ، وكل قوة جسمانية فإنّها متناهية الفعل ؛ فإذا انتهت القوة الغاذية - على ما ذكرنا - حلّ الأجل . الوجه الثاني : إنّ العناية الإلهية اقتضت أن تكون الحرارة أكثر من الرطوبة ، ليتمكّن القوة من تصليب الرطوبة وجعلها عظاما وغضاريف وغيرهما ؛ فإذا صلبت الحرارة تلك الرطوبات ، قلّ مقدارها في البدن مع بقاء الحرارة على قوّتها ؛ فلا بد وأن تفنى باقي « 1 » الرطوبات ، إذ من شأن الحرارة أن تفنى الموضوع الغريب ؛ فإذا فنيت الرطوبة حلّ الأجل . والحرارة المفنية للرطوبة هي الحرارة الغريزية وهي كوكبية عند بعض الحكماء ، أو سارية إلى البدن من فيض النفس أو العقل عند آخرين . وأوردوا على الوجه الأول أنّ القوى المحرّكة للأفلاك غير متناهية مع كونها جسمانية . وأجيب بأنّ لها ممدّا من الجواهر الذين لا تتناهى قواهم . وقيل عليه بأنّه لم لا يجوز على هذا أن يكون بعض الحيوانات الأرضية يمدّه قوة من القوى الروحانية الغير المتناهية ؛ وحينئذ لا يعرض له الموت ، كما يحكى عن الخضر عليه السلام « 2 » . * * *

پاورقی
( 1 ) . نسخه‌ها : + في . به نظر مصحح « في » زائد است .
( 2 ) . ن ، ب : - عليه السلام .
رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية — صفحه 336 | شمس الدين محمد بن محمود الشهرزوري