تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١

لا تفعله المطبوخة والمدقوقة . الثانية ، في المعدة والأمعاء ؛ فإنّ الغذاء عند صيرورته إلى المعدة يبقى كماء الكشك الثخين ، ويسمى حينئذ « كيلوسا » ، فتنجذب خلاصته إلى الكبد بالعروق المسماة ب « الماساريقا » وينحدر الباقي إلى الأمعاء ؛ وفيه بقية غذائية فتجذبه عروق أخرى إلى الكبد ويندفع الثفل إلى الخارج . الثالثة ، في الكبد ؛ فإذا اشتمل الكبد على جميع هذا الغذاء تميزت الأخلاط الأربعة فيه . الرابعة ، في العروق ؛ وهو أن يصير الغذاء بحالة يصلح أن يكون شبيها بالعضو وجزءا منه « 1 » . وللهاضمة فعلان « 2 » : أحد الفعلين ، أنّها تحيل الغذاء - الذي جذبته الجاذبة وأمسكته الماسكة - إلى [ هيئة ] « 3 » يتهيأ للغاذية جعله جزءا من المغتذي بالفعل . الثاني ، أنّها تجعل الفضل مهيّا « 4 » لقبول فعل الدافعة فيه ، مثل أن تلطف الغليظ وتكثف الرقيق . وأمّا القوة الدافعة « 5 » ، فهي التي تدفع ما لا يحتاج إليه العضو . والذي يدل على ثبوتها [ أنّك ترى ] « 6 » الأمعاء عند الحاجة إلى التبرّز كأنّها تريد الخروج لدفع ما فيها من الفضل إلى أسفل ؛ وكذلك تجد الأمعاء عند ذلك تتحرك إلى أسفل وذلك يدل على أنّه هناك قوة دافعة .

هامش
( 1 ) . پايان كلام منقول از ابن كمونة .
( 2 ) . برگرفته از : المباحث المشرقية ، همان ، ص 265 .
( 3 ) . نسخه‌ها : تهيئة ؛ تصحيح قياسي : هيئة .
( 4 ) . ب : هاهنا .
( 5 ) . برگرفته از المباحث المشرقية ، همان ، ص 265 .
( 6 ) . نسخه‌ها : أنّها نرى ؛ المباحث المشرقية : أنّك ترى .