تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩

أمّا الجاذبة [ وهي ] « 1 » التي تجذب المادة إلى العضو لمدد الغاذية ، فهي موجودة في جميع الأعضاء . أمّا وجودها في المعدة فيدل عليه وجهان « 2 » : الأول : إنّ حركة الغذاء من الفم إلى المعدة ليس بإرادية ، إذ لا إرادة للغذاء « 3 » ؛ ولا طبيعية ، لأنّ الإنسان لو جعل رأسه على الأرض ورجلاه في الهواء أمكنه الازدراد ؛ فيتعين أن تكون قسرية . والقاسر إنّما هو جذب من أسفل بوجهين « 4 » : الأول : ما نجد من جذب المعدة والمري الطعام - لا سيما اللذيذ - من الفم إليها من غير أن يكون للإنسان إرادة في ذلك . الثاني « 5 » : إنّا إذا تناولنا طعاما وتناولنا بعده شيئا من الحلواء ثم استفرغناه ، خرج الحلواء في آخر القيء ، ولو لم تكن في المعدة قوة جاذبة لما انجذب الحلواء إلى قعر « 6 » المعدة ؛ وذلك يدل على أنّ في فم المعدة قوة جاذبة بها انجذب الحلواء إلى قعر المعدة « 7 » . وأمّا وجودها في الرحم ، فلأنّه إذا كان خاليا عن الموانع ، نقيّا عن الفضول ، فإنّ الرجل يحس في وقت الجماع بأنّ إحليله ينجذب إلى داخل . وأمّا وجودها في سائر الأعضاء ، فلو لم يكن في كل واحد منهما القوة

هامش
( 1 ) . تصحيح قياسي .
( 2 ) . برگرفته از المباحث المشرقية ، ج 2 ، صص 260 - 262 ودر آن دو وجه ذكر شده است ، امّا شهرزورى گويا وجه دوم را از قلم انداخته است ؛ طبيعيات التلويحات وشرح ابن كمونة بر آن ، صص 463 - 464 ، والبتة در آن تعبير « وجهان » نيامده است .
( 3 ) . المباحث المشرقية : ولا شكّ أنّ الغذاء ليس له إرادة أن يتحرك إلى المعدة .
( 4 ) . شهرزورى نظم بيانى فخر رازي را رعايت نكرده ولذا در تنظيم مطالب نارسايى مشهود است ، وطالبان مناسب است به مأخذ مذكور مراجعه كنند . بيان سهروردى نيز در المشارع مختصرتر از كلام شهرزورى است .
( 5 ) . با توجه به پاورقى قبل ، موضوع وجه دوم در بيان رازي فقط يك مثال تكميلى وتوضيحي است براي وجه دوم .
( 6 ) . ن : قر .
( 7 ) . پس از اين عبارت ، فخر رازي ، در همان اثر ، ص 261 ، وجه دوم را - كه به احتمال ، خود شهرزورى آن را از قلم انداخته - آورده است .