تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١

درن ، أفضل ممّا يستعمله أهل الصنعة ، تولد منهما الفضة . وإن كان الكبريت مع صفائه ونقائه أجود وأصنع وفيه قوة لطيفة صياغة نارية غير محترقة وكان أفضل ممّا يستعمله أهل الصنعة ، فإنّه يعقد الزئبق ذهبا . وإن كان الزئبق جيّد الجوهر وكان الكبريت العاقد له غير نقي بل كان محترقا تولّد منهما النحاس . وإن كان الزئبق دنسا رديّا أرضية متخلخلة وكان كبريته دنسا نجسا « 1 » تولّد منهما الحديد . وإن كان الزئبق جيّدا وكبريته رديّا غير شديد المخالطة بل كان مداخلا له سافا فسافا « 2 » تولد منهما الرصاص القلعي ؛ وبسبب عدم المخالطة التامة [ يضر ] « 3 » . وإن كان الزئبق رديّا يقبل الأجزاء طينية وكان كبريته رديّا منتنا ضعيفا لم يستحكم انعقاده ، تولّد منهما الأسرب . وإن كان الزئبق والكبريت صافيين وفي الكبريت حمرة وقوة نارية لطيفة غير محترقة ووصل إلى الزئبق قبل النضج التام برد عقده ، تولد منهما الخارصيني « 4 » . والعلة في حركة بعض هذه الأجساد الحركة الدورية عند الذوب أنّ الحرارة من شأنها أن تفيد الميل المصعد إلى فوق ؛ فالجسم المتصعّد كلّما كان

هامش
( 1 ) . نسخه‌ها : نحسا ؛ الشفاء ، همان ، ص 22 ، س 7 والمعتبر ، همان ، ص 231 : نجس . در المعتبر در تبيين آن چنين آمده است : « ويقولون إنّ من كل واحد من الكبريت والزئبق ما هو طاهر ونجس ، ورديّ وجيّد . ولا يعبّرون عن تلك النجاسة إلّا بمخالطة ما يعسر تخليصه بالتصفية من ترابية ونحوها » ؛ وى اصطلاحات « طاهر » و « نجس » را در اين مورد يك تعبير وهمى مىداند كه از هيچ واقعيتى حكايت نمىكند .
( 2 ) . م : شيئا فشيئا .
( 3 ) . نسخه‌ها : يصر ؛ الشفاء : « وكأنّه مداخل إيّاه سافا فسافا فلذلك يضر » .
( 4 ) . ن ، ب : الحارصينى ؛ الشفاء همان ، والمعتبر ، همان : الخارصيني .
رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية — صفحة 311 | شمس الدين محمد بن محمود الشهرزوري