وشبّهوا « 1 » القوى في المعادن للنفوس « 2 » والقوى النباتية والحيوانية في النبات والحيوان . ويكون الفرق بينهما أنّ هذه تتوالد أشخاصها والمعدنيات تتولّد معادنها .
[ تقاسيم الجواهر المعدنية ]
« 3 » وأجود التقاسيم للجواهر المعدنية أن تقول : إمّا أن تكون الجواهر المعدنية ذائبة أو غير ذائبة ؛ فإن كانت ذائبة فهي على أقسام ثلاثة : القسم الأول : الذائب المنطرق « 4 » الذي لا يشتعل ، وذلك هو الأجساد السبعة . القسم الثاني : الذائب المشتعل الذي لا يتطرق ، كالكباريت والزرانيج . القسم الثالث : الذائب الذي لا ينطرق ولا يشتعل ، كالزاجات والأملاح التي تذوب وتنحل بالرطوبات . والأجسام التي لا تذوب ، فقد تكون رطبة ؛ وقد تكون يابسة ؛ فالرطبة كالزوابيق التي لا تكون قابلة للذوب وهي مع ذلك في غاية الرطوبة . واليابسة كاليواقيت والألماس وغيرهما من الأحجار التي لا تقبل الذوب ، لشدة الصلابة واليبس . فتحصّل لنا من هذا التقسيم أنّ المعدنيات تنقسم إلى خمسة أقسام :