تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨

وشبّهوا « 1 » القوى في المعادن للنفوس « 2 » والقوى النباتية والحيوانية في النبات والحيوان . ويكون الفرق بينهما أنّ هذه تتوالد أشخاصها والمعدنيات تتولّد معادنها .

[ تقاسيم الجواهر المعدنية ]

« 3 » وأجود التقاسيم للجواهر المعدنية أن تقول : إمّا أن تكون الجواهر المعدنية ذائبة أو غير ذائبة ؛ فإن كانت ذائبة فهي على أقسام ثلاثة : القسم الأول : الذائب المنطرق « 4 » الذي لا يشتعل ، وذلك هو الأجساد السبعة . القسم الثاني : الذائب المشتعل الذي لا يتطرق ، كالكباريت والزرانيج . القسم الثالث : الذائب الذي لا ينطرق ولا يشتعل ، كالزاجات والأملاح التي تذوب وتنحل بالرطوبات . والأجسام التي لا تذوب ، فقد تكون رطبة ؛ وقد تكون يابسة ؛ فالرطبة كالزوابيق التي لا تكون قابلة للذوب وهي مع ذلك في غاية الرطوبة . واليابسة كاليواقيت والألماس وغيرهما من الأحجار التي لا تقبل الذوب ، لشدة الصلابة واليبس . فتحصّل لنا من هذا التقسيم أنّ المعدنيات تنقسم إلى خمسة أقسام :

هامش
( 1 ) . اين مفهوم را أبو البركات در المعتبر ، ج 2 ، ص 228 به كار برده است .
( 2 ) . نسخه‌ها : كالنفوس . تصحيح قياسي ؛ المعتبر ، همان : « وهذه القوة في المعادن ، كالنفوس والقوى النباتية والحيوانية في النبات والحيوان » .
( 3 ) . المشارع ، ص 149 ؛ الشفاء ، همان ؛ المعتبر همان . شهرزورى از هر سه مأخذ بهره گرفته است .
( 4 ) . نسخه‌ها : المتطرق وهم‌چنين است ساير مشتقات آن ؛ اين كلمه ومشتقات آن در الشفاء ، الطبيعيات ، المعادن والآثار العلوية ، فصل 5 ، ص 20 به بعد ، ونيز المعتبر ، ج 2 ، ص 228 به بعد ، از باب انفعال به كار رفته است : « منطرق ، ينطرق . . . » ومصحح آن را برگزيده است .